http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

تونس في أسبوع

ليبيا المستقبل 0 تعليق 37 ارسل لصديق نسخة للطباعة




تقرير أسبوعي عن أهم مستجدات الساحة التونسية


تونس – ليبيا المستقبل – مريم الشاوش: مفاجآت بالجملة ومواقف اعتبرت مثيرة للسخرية عاشها الشارع التونسي خلال الأسبوع الفارط، أولها وأهمها، إطلاق سراح البلجيكي المورط في القضية المتعلقة بتهريب حاوية سلاح وذخيرة وأجهزة غوص وطائرة صغيرة دون طيار.. أما الرئيس الباجي قايد السبسي فقد فاجأ مستضيفيه في بيرن بإعلان انضمام سويسرا للاتحاد الأوربي.. مفاجأة أخرى، غير سارة، تحققها تونس، وهي حصولها على المرتبة 76 حسب تقرير المنظمة العالمية للشفافية.. في الأثناء  تشهد الساحة السياسية تحولات وجملة من الأحداث التي تطرح عديد الأسئلة فيما يتعلق بالوضع السياسي وإعادة توزيع الأدوار.

الفساد.. باق ويتمدد

من بين 168 دولة، احتلت تونس، حسب التقرير الذي أصدرته منظمة الشفافية العالمية، المرتبة 76 مسجلة بذلك 38 نقطة. ويرى المتابعون أن هذا المؤشر "دليل واضح على استفحال وتنامي ظاهرة الفساد بتونس". ومقارنة بدول الجوار والدول العربية التي شهدت أحداثا مشابهة، فإنها تعتبر أفضل، حيث احتلت كل من الجزائر ومصر والمغرب المرتبة 88، في حين احتلت ليبيا المركز 161 من بين الدول العربية الأكثر فسادا والمحتلة المراتب العشر الأخيرة.

ضبابية سياسية ومشهد متحرك

أكد رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، حسب ما صرح به للموقع الإخباري العربي الجديد، أنّه "طلب من نجله حافظ قايد السبسي مغادرة حزب النداء، عسى أن يتوقف الذين يروجون لمسألة التوريث"، خاصة بعد ما عرفه الحزب من انشقاقات بعد مؤتمره الأخير بسوسة وتحالفه مع حركة النهضة. في المقابل يعود رئيس الحكومة السابق مهدي جمعة إلى الساحة السياسية، كما كان متوقعا، معلنا عن اسم مشروعه الجديد "تونس البدائل"، من خلال صفحته الرسمية بالفيسبوك، مؤكدا "أن هذا المشروع يختزل إرادة للبناء وعزيمة للإصلاح وتمشيا نحو مسار مستقبلي يختزل أملا نحو تونس الجديدة".. من ناحية أخرى يعمل محسن مرزوق، المنشق عن حزب السبسي، على العودة إلى الساحة بعنوان جديد، من خلال إجراء استشارة وطنية للإعلان عن مشروعه خلال شهر مارس 2016.. في هذه الأثناء يعرف حراك "تونس الإرادة" الذي يتزعمه الرئيس السابق منصف المرزوقي حركة مد وجزر بين مؤيد ورافض لدمج الحزبين معا، حزب المؤتمر الحزب السابق للمرزوقي وحزبه الجديد.. حالة من عدم الاستقرار يعرفها المشهد السياسي التونسي بين أحزاب متصدعة وأخرى ناشئة تحاول أن تجد لها مكانا، وبين تجاذبات وتحالفات.. أحداث متتالية تطرح أسئلة أكثر مما تعطي إجابات، هل نحن بصدد إعادة توزيع للأدوار؟.. باختصار مشهد لم تتضح بعد ملامحه.
 

مهدي جمعة.. عاد أم أعادوه؟
 

السبسي يضم سويسرا للاتحاد الأوروبي

أدّى الرئيس الباجي قايد السبسي زيارة إلى سويسرا يومي 18 و19 فبراير، بدعوة من من رئيس الكنفيدرالية السويسرية يوهان شنايدر أمّان، وتضمّنت الزيارة مباحثات مع رئيس الكنفدرالية ومسؤولين رفيعي تناولت بالأساس ثلاث نقاط مهمة أولها استرجاع الأموال التونسية المنهوبة، وتطوير التعاون في مجال التكوين والتعليم العالي والبحث العلمي، وارساء آليات للتشاور السياسي. كما تم التطرق لكيفية التصدي لظاهرة الإرهاب والتطرف. وقد ألقى الباجي قايد السبسي كلمة بمقر البرلمان ببيرن، بحضور رئيس الكنفيدرالية السويسرية، تناول خلالها عديد النقاط، ومن أبرزها "نجاح التجربة التونسية في تحقيق الانتقال الديمقراطي بسلام، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها التجربة التونسية، ومنها التهديدات الإرهابية والمصاعب الاقتصادية". كما أوضح في كلمته، أنّ "تونس أعدت مخططا تنمويا للنهوض بالجهات والمناطق المحرومة بالبلاد معولة في ذلك على إمكانياتها الذاتية بالأساس، كما وقع إرساء إصلاحات اقتصادية مشجعة على الاستثمار." وأثنى الباجي قايد السبسيي على قرار سويسرا وضع تونس ضمن الدول ذات الأولوية في التنمية لسنوات 2017-2020. ولم يفوت الرئيس التونسي الفرصة لإتحاف الحضور ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بهفواته المعهودة حيث صرح أن سويسرا انضمت مؤخرا للاتحاد الأوروبي. وتذكرنا هذه الحادثة بأخرى مماثلة، حيث وجّه السبسي التحية للرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتيران والحال أنه كان يقصد نظيره الفرنسي الحالي فرانسوا هولاند، وهو ما أثار موجة كبيرة من السخرية على صفحات التواصل الاجتماعي.
 

طرائف السبسي بنسخة سويسرية
 

شحنة أسلحة نوعية.. من البلاستيك

فوجئ الرأي العام التونسي خلال الأسبوع المنقضي بإطلاق سراح رجل الأعمال البلجيكي وشريكيه الفرنسي والتونسية، المتهمين بجريمة ارهابية، بعد أن تبين أن حاوية السلاح، التي تم حجزها الأسبوع الماضي، كانت "مجرد ألعاب بلاستيكية"، وأن القضية لا علاقة لها بالجرائم الإرهابية، بحسب تصريحات جهات أمنية وقضائية.. هذا القرار أثار موجة كبيرة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي والفيس بوك. بعد وصفها بالعملية النوعية ورسائل الشكر التي تم ارسالها الى الجمارك التونسية من قبل رئيس الجمهورية ووزير المالية، كما أثار هذا القرار جدلا كبيرا لدى الوسط الإعلامي والشارع التونسي، ويوحي حسب تصريحات بعض الصحفيين وعقيد بالجمارك التونسية "أنّ العملية أكبر من الجمارك وأكبر من الناس الكل".  وانّ "هناك ضغوطات أقوى من كل الأجهزة وفوق كل القوانين أخرجت البلجيكي من ورطته وحولت الأسلحة إلى لعب"، على حد تعبيره.
 

أسلحة وذخائر.. ونقاط استفهام


 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com