http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

حقيقة احتجاز مصلي في مسجد بالعاصمة

الجريدة التونسية 0 تعليق 23 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكد وزارة الشؤون الدينية أنه وعلى عـكس ما روجت له إحدى صفحات التـواصل الاجتماعي من أنّه وقع غلق الباب واحتجاز مواطن في مسجد الألطاف بباب بحر في العاصمة فإن الخبر عار من الصّحة.



وأوضحت الوزارة في بلاغ لها نشر على صفحتها الخاصة على شبكة التواصل الاجتماعي وأنّ الأمر يتمثّل في دخول شخص إلى المسجد لأداء صلاة العصر بعد الوقت لـمـّا كان الإطار الـمسجدي بصدد التّنظيف أمام بابه الخارجي وتحديدا عند توجّهه لدفع ماء التّنظيف نحو حافّة الطريق وبعد انتهائه توجّه إلى محلّ مجاور وكان قد أغلق الباب الخارجي وهو باب حــــــديدي في أسفل شــرفة الـــمسجد، مشبّك مــــتباعد الأسلاك، فــتحاته مـطـــلّة علــــــى الشّارع. 

وأضاف البلاغ أنه وبـمـجرّد أن أكمل الرّجل صلاته وجد الباب مغلقا وبمناداته على المسؤول توجّه أحد أجوار الــمـسجد وأحضره فورا.

وأشارت إلى أنه تتواجد أمام المسجد الذي لا تزيد مساحته عن 20 مترا، فرقة من الجيش الوطني تحمي المكان لذلك فإنّ الادّعاء بإمكانيّة تسلل إرهابي إليه أمر من قبيل الخيال والتّحريض الباطل، كما أنّ القول بأنّه وقع احتجاز الرجل، ادّعاء فضلا على كونه خطيرا فإنّه يدلّ على جهل المدّعي بالأبعاد القانونيّة للمصطلحات.
 




شاهد الخبر في المصدر الجريدة التونسية




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com