555555555555555

تونس: لم يتبين ما إذا كان مهاجمو بن قردان قدموا من ليبيا أم هم خلايا نائمة

الوسط 0 تعليق 88 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ارتفع عدد قتلى الهجوم المسلح في منطقة بن قردان التونسية الحدودية مع ليبيا إلى 55 قتيلاً، في وقت قال رئيس الوزراء التونسي، الحبيب الصيد إنه لم يتبين بعد إن كان المهاجمون جاءوا من ليبيا أم أنهم ضمن خلايا نائمة موجودة في بن قردان.

وهاجم مسلحون تابعون لتنظيم «داعش» ثكنة عسكرية ومراكز أمنية في بن قردان، الاثنين، واشتبكوا مع قوات الأمن التي لاحقت هذه العناصر في شوارع المدينة.

التحقيقات مع 7 معتقلين كشفت مخططاتهم لإعلان «إمارة إسلامية» عبر السيطرة على المقرات الأمنية والعسكرية

وكشف الصيد، في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء وفقًا لـ «رويترز»، أن حوالي 50 من مقاتلي تنظيم «داعش» هاجموا بن قردان الواقعة على الحدود مع ليبيا يوم أمس الاثنين، سعيًا لإعلان المدينة إمارة جديدة تابعة للتنظيم.

وأضاف أن التحقيقات مع سبعة معتقلين كشفت مخططاتهم لإعلان «إمارة إسلامية» في بن قردان، عبر السيطرة على المقرات الأمنية والعسكرية، وإحداث الفوضى واستغلال أهالي المدينة الذين قد يتعاطفون معهم.

واستطرد «نيتهم كانت إعلان إمارة إسلامية هناك، وكانوا يتوقعون أن يساعدهم أهالي المدينة في ذلك، وأن يتعاطفوا معهم لكن أهالينا أظهروا وطنيتهم وساهموا مع الجيش في إطاحتهم».

مخابئ الأسلحة تكشف خطط «داعش»
وتؤكد مخابئ الأسلحة التي كشفتها السلطات، يوم الاثنين، خطط هؤلاء المقاتلين لإعلان إمارتهم الجديدة على ما يبدو. وقال رئيس الوزراء التونسي إن التحقيقات مع المعتقلين قادت السلطات لكشف ثلاثة مخابيء كبيرة للأسلحة، تضم «أسلحة حربية هامة».

ولم يتضح على الفور ما إذا كان المهاجمون قد عبروا الحدود لكن سيناريو هجوم يوم الاثنين هو ما كانت السلطات التونسية تخشاه خصوصًا مع تزايد نفوذ تنظيم «داعش» في ليبيا، وفقًا لرويترز.

سيناريو هجوم بن قردان كانت تخشاه تونس خصوصًا مع تزايد نفوذ تنظيم «داعش» في ليبيا

ورفعت تونس حالة التأهب على حدودها منذ الغارة الأميركية على متشددين في مدينة صبراتة الليبية.

وأكملت تونس -القلقة من انتشار الفوضى في جارتها ليبيا وتوسع نفوذ تنظيم داعش في سرت وصبراتة- بناء ساتر ترابي وحفر خندق على طول الحدود مع ليبيا، ويدرب عسكريون من بريطانيا القوات المسلحة التونسية على حماية الحدود.

عسكريون أجانب لتدريب الجيش التونسي
ومن المتوقع أن يبدأ عسكريون ألمان وأميركيون تدريب القوات التونسية أيضًا، على إدارة المراقبة الإلكترونية للحدود.

وكان مسلحون إسلاميون تدربوا في معسكرات الجهاديين في ليبيا نفذوا عدة هجمات في تونس العام الماضي، من بينها هجوم على متحف باردو وفندق على شاطيء سوسة مستهدفين السياح الأجانب.

شاهد الخبر في المصدر الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق