http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

قصر قرطاج: اختفاء تسجيلات توثق حقيقة ما جرى 14 جانفي

الجريدة التونسية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

عاد الصراع حول حقيقة ما حصل يوم 14 جانفي يطفو على السطح، حيث تبين أن هناك 3 تسجيلات توثق المكالمات الهاتفية التي جرت بين الجنرال رشيد عمار والعقيد سامي سيك سالم قد اختفت من قصر قرطاج بالإضافة إلى تجهيزات أمنية سرية واستخباراتية تابعة لوزارة الداخلية لم يتم العثور عليها، مما أدى إلى حالة من الاحتقان والغضب في القصر خاصة مع اختفاء هذه التسجيلات التي توثق حقيقة ما جرى في 14 جانفي، مما يؤكد أن هناك من قام بتغيير تسلسل الاحداث وإخفاء الحقيقة أمام الشعب التونسي، حسب ما أفادته صحيفة الشروق في عددها الصادر اليوم 12 جانفي 2016.



وبين ذات المصدر أنه اثر  تهديد العقيد سامي سيك سالم المدير العام للأمن الرئاسي السابق بمقاضاة الجنرال رشيد عمار، قرر عدد من القيادات الامنية التي كانت حاضرة يوم 14 جانفي 2011 في قصر قرطاج فضح حقيقة ما حصل بين الجنرال والعقيد وكشف اسرار الصراع حول الرئاسة بعد الاعلان عن هروب الرئيس السابق بن علي.

وقد اعتبر الجنرال رشيد عمار ان اتصال العقيد سامي سيك سالم به يوم 14 جانفي تجاوز خطير قام به ضابط في الادارة العامة للأمن الرئاسي ضده، حيث قال له في الاتصال الثاني الذي جمعهما "شكونك انت بش تكلمني..عديلي عرفك توا..عديلي عرفك" وفعلا تم تمرير الهاتف للقيادي الأمني عدنان الحطاب، وفق ما ذكرته صحيفة الشروق في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 12 جانفي 2016.

وحسب ذات المصدر فقد وجه الجنرال رشيد عمار كلامه لعدنان الحطاب قائلا:" انت اعلى صفة في القصر وتخلي عقيد يعمل هكا..اسمعني من توا انت مدير عام الأمن الرئاسي"، واثر انتهاء المكالمة طلب المسؤول الأول من العقيد سامي سيك سالم أن يحذز مما سماه "جنون الطموح" وعدم تجاوز صلاحيته، وفي أحد التسجيلات الصوتية التي تدوم 25 ثانية، قال سامي سيك سالم، لرشيد عمار "مون جنرال ايجا شد رئيس وانا معاك"، وفق ذات المصدر.




شاهد الخبر في المصدر الجريدة التونسية




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com