http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

تونس في أسبوع

ليبيا المستقبل 0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تونس في أسبوع



تقرير أسبوعي عن أهم مستجدات الساحة التونسية

تونس - ليبيا المستقبل - مريم الشاوش: مشهد سياسي لم يستقر بعد.. حراك دائم بين تحالفات وانقسامات.. حكومة تحتفل بالذكرى الخامسة لثورة 14 جانفي 2011 بقصر الرئاسة.. في الطرف المقابل احتفالات "شعبية" بشارع بورقيبة وسط العاصمة.. اضطرابات بالمؤسسات التعليمية، والتلاميذ يتظاهرون احتجاجا.. تلك أهم ملامح المشهد التونسي خلال الأسبوع الأخير.

تفاقم أزمة النداء.. والنهضة تحل أولا في البرلمان

زلزلت استقالة 22 نائبا حزب نداء تونس، وتوسعت رقعة الاستقالات لتشمل قيادات بارزة في الحركة من بينهم وزراء في الحكومة، معللين ذلك بأن الرئيس السبسي "لم يحترم تعهداته"، وهي القطرة التي أفاضت الكأس. وبعد هذه الاستقالات تراجعت حركة نداء تونس إلى المرتبة الثانية مقابل صعود حركة النهضة لصدارة البرلمان بــ69 مقعدا مقابل 64 مقعدا للنداء. وقد أعلن النواب المستقيلون عن عزمهم تأسيس كتلة جديدة هي الثالثة في البرلمان بدلا من حزب الاتحاد الوطني الحر الذي سيتراجع للمرتبة الرابعة. ويرى الخبير في القانون الدستوري الأستاذ قيس سعيد أن "ظهور هذه الكتلة من شأنه أن يعيد خلط الأوراق في هياكل تركيبة البرلمان إلا أنه لن يكون له تأثير على مستوى سن التشريعات"، كما استبعد "أن يكون للنواب المستقيلين تأثير على تشكيل الحكومة".


نداء تونس.. نزيف الانقسامات متواصل
 

النهضة والنداء: خطان متوازيان يلتقيان

"النداء والنهضة خطان متوازيان لا يلتقيان" قالها الباجي قائد السبسي منذ سنة، واليوم يقول راشد الغنوشي "إن النهضة والنداء هما الجناحان اللذان بدونهما لا يمكن لطائر تونس أن يحلق".. تمر الحركتان من الائتلاف إلى التحالف، تحالف يأتي بعد استقالات متكررة وانقسامات فككت وحدة النداء. ويرى المتابعون السياسيون أنّ "المستفيد الأكبر من هذه العلاقة الجديدة حركة النهضة"، إذ "يمكنها من مزايا الحكم ويجنبها عيوبه"، كما لا يجعلها تدخل في مواجهة مباشرة مع المعارضة، خاصة وأن المعارضة لا تتمتع بثقل في مجلس النواب يسمح لها بتغيير المشهد السياسي.. في المقابل يحافظ النداء على مرتبته الأولى في الحكومة وحتى إن خسر تصدره مجلس الشعب فإنه ضمن أن لا شيء سيتغير وأن التحالف سيصمد.. تحالف أثار ردود فعل عديدة ومختلفة ومتفاوتة الحدة، فقد انتقد كل من حزب "حراك تونس الإرادة"، الذي يترأسه الرئيس الأسبق منصف المرزوقي، والجبهة الشعبية (يسار) هذا التحالف. معتبرين "أن الائتلاف الحاكم عاجز عن مواجهة الوضع الذي تمر به البلاد التونسية من تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية وارتفاع نسبة البطالة، وتعمق التفاوت الاجتماعي والجهوي، واستشراء الفساد وغياب إصلاحات جبائية ومالية من شأنها الحد من ظاهرة التهرب الجبائي، والأهم هو افتقاد الحكومة لرؤية واضحة وبرنامج دقيق لمجابهة المرحلة وصعوباتها"، حسب رأيهما.


هل ينجح "جناحا تونس" في الطيران؟
 

ذكرى الثورة.. بين القصر والشارع

شهد شارع الحبيب بورقيبة يوم 14 جانفي 2016 في الذكرى الخامسة لهروب الرئيس الأسبق بن علي احتفالات عدد من الأحزاب والمنظمات الوطنية ومكونات من المجتمع المدني وعدد كبير من المواطنين، رافعين نفس الشعارات التي أطاحت بالنظام السابق منها "شغل حرية كرامة وطنية" و"أوفياء، أوفياء لدماء الشهداء" وشعارات أخرى منها المنددة بالإرهاب ومنها ما يعبر عن غضب المواطن التونسي من الوضع الاقتصادي والوضع الاجتماعي خاصة، كما كانت فرصة لهم للتعبير عن مشاغلهم ومحاولة منهم لإيصال أصواتهم لمن يهمهم الأمر.

بالتزامن مع ذلك أشرف الرئيس الباجي قايد السبسي على موكب الاحتفال بالذكرى الخامسة لعيد الثورة والشباب بقصر قرطاج، بحضور عدد من الشخصيات السياسية والنواب والأحزاب، في ظل مقاطعة عدد من نواب المعارضة الذين خيروا الاحتفال بهذه المناسبة في شارع الحبيب بورقيبة. كما لوحظ غياب المنظمة الشغيلة الاتحاد العام التونسي للشغل، وذلك لتزامن الاحتفالات في قصر قرطاج مع احتفالات الإتحاد بحسب ما صرح به الأمين العام حسين العباسي.


ذكرى الثورة.. نجاحات وإخفاقات
 

خمس سنوات مرت، وتظل بعض المشاهد والمواقف والأقوال راسخة بذاكرة التونسيين، وتظل بعض الأسئلة دون جواب، وبعض الأسرار قائمة حول كيفية هروب بن علي إلى السعودية، وما الذي حدث وقتها بين أركان الحكم.. خلال هذه السنوات الخمس عرفت تونس تعاقب 8 حكومات و3 رؤساء للجمهورية.. وخلالها أيضا تحسنت مؤشرات حرية التعبير وحرية الصحافة حماية حقوق الإنسان مقارنة بعهد ما قبل الثورة، في المقابل قاربت نسبة النمو الاقتصادي خلال السنة الماضية الصفر وسجل العجز التجاري ارتفاعا بلغ 9 % تقريبا، كما تدهور الاستثمار، خاصة الاستثمار الأجنبي.

ثورة طلابية وفوضى بالمؤسسات التربوية

تعطلت الدروس خلال الأيام القليلة الفائتة بعديد المدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية بأغلب ولايات الجمهورية، وذلك على إثر الاحتجاجات التي قام بها الطلبة، معبرين عن رفضهم لقرارات وزير التربية ناجي جلول القاضية بإلغاء نظام الامتحانات القديم وطرح تقييم جديد للمنظومة التربوية. وقد عمت حالة من الفوضى في صفوف الطلبة وكذلك الأساتذة مما أدى لخلق حالة من التذمر لدى الأولياء قام عدد منهم بالدعوة إلى عقد اجتماعات مع المسؤولين في الشأن التربوي قصد إيجاد حل يجنب تواصل الاحتجاجات وتعطيل سير الدروس. ولتفادي مزيد الإضرابات وقع إرجاء العمل بهذا النظام الجديد إلى السنة الدراسية المقبلة.


اضطرابات ومظاهرات بالمؤسسات التعليمية
 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com