http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

انفجار اجتماعي يهدد تونس.. الاحتجاجات تتزايد واجتماع طارئ للحكومة

الوسط 0 تعليق 15 ارسل لصديق نسخة للطباعة

امتدت المظاهرات في تونس والتي اندلعت احتجاجا على البطالة والتهميش الاجتماعي إلى مدن تونسية أخرى، بعد القصرين.



واختصر رئيس الحكومة الحبيب الصيد جولته الأوروبية حيث شارك في منتدى دافوس وأعلن أنه سيرأس غدا السبت مجلس وزراء طارئ، بسبب تدهور الأوضاع في البلاد.


«كفى وعودا جوفاء»

ففي القصرين، استخدمت الشرطة، أمس الخميس، مجددا الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين يقطعون الطرقات ويرمون بالحجارة، بحسب مراسلة فرانس برس.

واستمر الوضع متوترا، وسط عدم احترام السكان حظر التجول المفروض.

وقالت مروى الزرقي وهي إحدى المتظاهرات «كفى وعودا جوفاء وتهميشا. لقد قمنا بالثورة ولن نسكت أبدا عن حقنا».

وتوفي شرطي، أول أمس، بعد انقلاب سيارة أمن حين كانت تحاول تفريق متظاهرين في فريانة التي تبعد 30 كلم عن مدينة القصرين.

وقال مصدر في مستشفى القصرين إنه سجل منذ بداية هذه الاضطرابات 240 مصابا من الأهالي و74 من قوات الأمن.

وقال مسؤول أمني إن قوات الأمن تلقت أوامر بلزوم "أقصى درجات ضبط النفس" لتفادي أي تصعيد.

وحذرت الحكومة في بيان من مخاطر تسلل "مندسين بين المحتجين السلميين".


«حلول انتقائية»

وقال النائب صالح البرقاوي أثناء مظاهرة أمام مقر ولاية سليانة "التهميش لا يمكن معالجته بحلول انتقائية، وباعتبار أن القصرين احتجت في حين لم تحتج سليانة".

وفي سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية في 2010 قطع المتظاهرون العديد من الطرق بإشعال النار في إطارات مطاطية ورشق الشرطة بالحجارة، بحسب مراسل فرانس برس.

كما سجلت احتجاجات واضطرابات في جندوبة وقفصة وقبلي، حيث أحرق مركز للحرس في بلدة سوق الأحد.


«الشروق» التونسية: كأننا لم نغادر أواخر سنة 2010 وأوائل سنة 2011".

وقال صحيفة «الشروق» التونسية، أمس الخميس "كأننا لم نغادر أواخر سنة 2010 وأوائل سنة 2011".

وفي دافوس، قال رئيس الحكومة الحبيب الصيد إن البطالة مشكلة أساسية وهي من أولويات الحكومة لكن "لا نملك عصا سحرية" لإنهائها في وقت قصير.

وأضاف أنه على تونس أن تجد نمط تنمية جديد يقوم على العدالة الاجتماعية.

ورأى رئيس المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية عبد الرحمن الهذيلي أن أحداثا مماثلة "كانت متوقعة منذ فترة طويلة".


الشعب انتظر لكن الحكومة لا تملك رؤية ولا برنامجا للمناطق الداخلية.

وأضاف لوكالة فرانس برس "لقد حذرنا من أن الوضع الاجتماعي سينفجر. الشعب انتظر (...) لكن الحكومة لا تملك رؤية ولا برنامجا للمناطق الداخلية".

وحذر الباحث حمزة المدب من أن الأهالي "صبروا لمدة خمس سنوات" و"لم يعد بإمكانهم الصبر أكثر".

وتبلغ نسبة البطالة العامة 15% وضعف هذا الرقم لدى أصحاب الشهادات الجامعية.




شاهد الخبر في المصدر الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com