555555555555555

أرمينيا أول بلد في العالم يعتنق المسيحية

الوطن 0 تعليق 838 ارسل لصديق نسخة للطباعة

يجري البابا فرنسيس ابتداء من الجمعة زيارة إلى أرمينيا التي تعتبر أول بلد اعتنق المسيحية في مستهل القرن الرابع.

والمنطقة التي تضم أرمينيا الحالية أرض توراتية وصلت إليها سفينة نوح كما يقول سفر التكوين في الكتاب المقدس واستقرت على جبل أرارات الموجود في تركيا اليوم.

وتعتبر أرمينيا الأمة الأولى في العالم التي تعتنق المسيحية دينا للدولة في مستهل القرن الرابع.

ويعرف التقليد المسيحي الأرمني أيضا باسم "الغريغورية" تيمنا بعريغوار المستنير، القديس الشفيع ومؤسس الكنيسة الأرمنية، وهو الذي حملت جهوده أرمينيا التي كانت بلدا وثنيا على اعتناق المسيحية في 301، أيام حكم الملك تريداته الرابع.

وتؤكد الكنيسة أن الرسولين برتلماوس وتداوس كانا أول من بشر في أرمينيا خلال القرن الأول، وهذا مرد لقب "الكنيسة الرسولية الأرمنية".

وقد ترجم القديس ميسروب الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد إلى الأرمنية في القرن الخامس، وهو الذي ابتكر أيضا الأبجدية الأرمنية.

ويؤكد إحصاء 2011 أن حوالي 96% من الناس يقولون إنهم ينتمون إلى الكنيسة الرسولية الأرمنية.

وتشدد الكنيسة الارمنية التي توصف عادة بالأورثوذكسية على أنها ليست جزءا من التيار الشرقي الذي يضم الكنيسة الأرثوذوكسية الروسية والكنائس اليونانية.

وكرسي اتشميادزين المقدس، قرب يريفان، هو المقر الروحي والإداري للكنيسة الأرمنية، ومقر البطريرك الـ 132 كراكين الثاني، الرئيس الحالي للكنيسة الأرمنية.

وانتخب المجلس الأعلى للكنيسة المؤلف من رجال دين وعلمانيين كراكين الثاني (64 عاما) في أكتوبر 1999.

وينتمي حوالى 7 ملايين أرمني في العالم أجمع إلى عدد كبير من الكنائس الأرمنية في الشتات والتي تعترف بأسبقية كنيسة اتشميادزين، والفروع الأساسية موجودة في لبنان والقدس وإسطنبول.

وفي 23 أبريل 2015، رفعت الكنيسة الأرمنية إلى مصاف القديسين، 1.5 مليون أرمني قتلهم الأتراك العثمانيون في الحرب العالمية الأولى، واعتبر الاحتفال أكبر احتفال لإعلان القداسة في التاريخ.

ومنذ عقود، يسعى الأرمن إلى حمل المجموعة الدولية على الاعتراف بأن مجازر 1915-1917 كانت إبادة، لكن تركيا ترفض هذا التعبير، وتؤكد أنها مأساة جماعية لقي خلالها العدد نفسه من الأتراك والأرمن مصرعهم.

ويتضمن البرنامج الرسمي للزيارة البابوية زيارة إلى نصب تسيتسرنامابرد المشيد تكريما لضحايا الإبادة.

 

وقد تأسست الكنيسة الارمنية الكاثوليكية في 1740 بدعم من البابا بنديكتوس الرابع عشر. وتتخذ من غومري، ثاني اكبر مدينة في البلاد، مركزها الروحي.

وخلال رحلته الى ارمينيا، سيحتفل البابا فرنسيس بقداس في الهواء الطلق بساحة غومري، ويزور كاتدرائيتين كاثوليكيتين.

شاهد الخبر في المصدر الوطن




0 تعليق