اخبار ليبيا فيسبوك

تبادل أسرى بين السعودية والحوثيين بالتزامن مع «تهدئة» حدودية

الوسط 0 تعليق 144 ارسل لصديق نسخة للطباعة



أعلن التحالف العربي ضد الحوثيين في اليمن، اليوم الأربعاء، عن إتمام عملية تبادل أسرى بين السعودية والحوثيين. وأكد تجاوبه مع «تهدئة» حدودية، في خطوة غير مسبوقة منذ اندلاع هذا النزاع قبل نحو عام.

ويأتي التبادل، الذي شمل جنديًا سعوديًا وسبعة يمنيين، غداة تأكيد مصادر، بحسب «فرانس برس»، تواجد وفد حوثي في جنوب المملكة للبحث في تهدئة عند الحدود السعودية، حيث قتل العشرات خلال الأشهر الماضية جراء سقوط قذائف وصواريخ وهجمات مصدرها الأراضي اليمنية.

ورأى محللون أن هذه الخطوة مهمة، إلا أنها لا تعني أن الحل بات سهلا، مرجحين أن يكون دافعها تزايد الضغط جراء الكلفة البشرية والإنسانية للنزاع، واستغلاله من قبل الجهاديين لتعزيز نفوذهم.

وأوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس): «أعلنت قيادة قوات التحالف أن شخصيات قبلية واجتماعية يمنية سعت لإيجاد حالة من التهدئة على الحدود اليمنية المتاخمة للمملكة لإفساح المجال لإدخال مواد طبية وإغاثية للقرى اليمنية القريبة من مناطق العمليات، وقد استجابت قوات التحالف لذلك عبر منفذ علب الحدودي».

ويصل المعبر الحدود الجنوبية للسعودية بشمال اليمن؛ حيث يسيطر الحوثيون على مناطق واسعة، بينها أبرز معاقلهم محافظة صعدة. أضاف البيان: «كما تم استعادة المعتقل السعودي العريف جابر أسعد الكعبي وتسليم عدد سبعة أشخاص يمنيين تم القبض عليهم في مناطق العمليات بالقرب من الحدود السعودية الجنوبية».

ولم يحدد البيان ما إذا كان اليمنيون أسروا داخل اليمن، أو في الجانب السعودي من الحدود، حيث أعلن الحوثيون مرارًا في الأشهر الماضية أنهم نفذوا هجمات ضد نقاط عسكرية ومواقع سعودية. وأعربت قيادة التحالف عن «ترحيبها باستمرار حالة التهدئة في إطار تطبيقها لخطة إعادة الأمل بما يسهم في الوصول إلى حل سياسي برعاية الأمم المتحدة وفق قرار مجلس الأمن رقم 2216» الذي ينص على خروج الحوثيين من المدن وتسليم الأسلحة ومسار انتقال سياسي.

وسبق للقوات الحكومية اليمنية والمتمردين أن تبادلوا في ديسمبر أكثر من 600 أسير بوساطة من الأمم المتحدة، إلا أنها المرة الأولى التي يجري فيها تبادل للأسرى بين السعودية والمتمردين.

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com