555555555555555

قاعدة رفق.. طريقك إلى النجاح

العربى الجديد 0 تعليق 387 ارسل لصديق نسخة للطباعة
يريد شباب كثيرون البدء في أعمالهم الخاصة، بعضهم يفشل، وقليل ينجح، وآخرون لديهم العزيمة، من دون أن تكون لديهم الخبرة. وعندما تبدأ في أيّ مجال، فأوّل ما ستفعله هو تفهّم المجال الذي تريد، عندها ستؤمن بالفكرة التي لديك، وعند الإيمان بالشيء تبدأ مسألة الالتزام للفكرة التي لديك، وستتخذ خطوات صحيحة، ومن ثم تحصل على النتائج التي كنت تريدها، عندها ستفهم أكثر في المجال الذي اخترته، وستزيد لديك الخبرة، وسيزيد الإيمان بالفكرة التي لديك، وستتخذ خطوات صحيحة وجريئة أكثر، ومن ثم ستحصل على نتائج أكبر.
وهكذا تدور عجلة النجاح، أما المحرّك الأساسي للعجلة فهي قاعدة رفق، كما قالها الدكتور طارق سويدان، وهي اختصار لثلاث كلمات، حرف الراء هي الرغبة وحب الشيء الذي تريده، وحرف الفاء هو وجود الفرصة لهدفك وعدم التردد والخوف من المجهول، وحرف القاف هو وجود القدرة الجسمانية أو العقلية أو المادية أو وجودها جميعاً .
لو رأينا إلى رجال الأعمال الذين بدأوا من الصفر، لم يكن لديهم خبرة، والأغلب لم يكن لديهم علم، ولكن اجتمعت عندهم الرغبة والفرصة والقدرة "رفق"، أما نحن الشباب، فلدينا أفضل الفرص لوجود الوقت لدينا، وأفضل القدرات الجسمانية والعلمية والبعض المادية، فلماذا تنقصنا الرغبة والحافز للتطوّر والتوجه إلى الهدف بإصرار وعزيمة؟
هناك فرق كبير بين الإنسان الناجح وغيره، ليس نقص الموارد البدنية أو نقص المعلومات والخبرة، بل نقص الرغبة في النجاح، فالناجح هو الذي ينتقل من فشل إلى فشل، من دون فقدان الحماس، فعندما يميل الإنسان إلى الاستسلام عليه العلم بأنه اقترب من النجاح، وهناك حكمة صينية تدل على ذلك، هي"إغراء الاستسلام يكون أكبر ما يكون عندما تكون قاب قوسين أو أدنى من النجاح".
إذا أردت النجاح، وتكون من أصحاب بصمات وإنجازات وأثر، ما عليك إلا أن تتحرك دائماً إلى الأمام، ولا تتوقف أبداً عن تطوير نفسك، وعن فعل شيء جديد، وأن تجعل من حالة الانكسار بدايةً لحلم جديد، وهذه هي القوة في النجاح.

شاهد الخبر في المصدر العربى الجديد




0 تعليق