555555555555555

العراق: تصاعد الصراع على منصبي الدفاع والداخلية

العربى الجديد 0 تعليق 54 ارسل لصديق نسخة للطباعة
يستمر الفراغ الوزاري في أهم منصبين بالحكومة العراقية، وهما الدفاع والداخلية، للأسبوع الثالث على التوالي، وسط صراع بين الكتل السياسية حول تسمية المرشح المناسب لكلتا الوزارتين، فيما يتولى رئيس الوزراء حيدر العبادي مهمة إدارة الوزارتين، وسط مطالبات بحسم الملف لحساسية الوضع الأمني وخطورة بقائه على هذا النحو.

وكشف عضو البرلمان العراقي عن "جبهة الإصلاح" منصور البعيجي، اليوم الإثنين، وجود صراع على تولي منصبي وزارتي الدفاع والداخلية، بسبب تمسك الكتل السياسية بمرشحيها، فيما أكّدت مصادر سياسية تمسك مليشيا "بدر" بمنصب وزير الداخلية.

وانتقد البعيجي، في بيان، تأخر عرض أسماء المرشحين لتولي وزارتي الدفاع والداخلية، معتبراً أن عملية استبدال الوزراء عن طريق الكتل السياسية تمثل "ضحكاً على الذقون".

وأضاف أن "رئيس الوزراء لا يستطيع تجاوز الكتل السياسية بتقديم مرشحين إلى البرلمان من أجل التصويت عليهما، الأمر الذي سيؤخر تقديم مرشحين بدلاء، دون موافقة الكتل التي تعتبر هذه الوزارات استحقاقاً انتخابياً لها"، مستبعداً عرض المرشحين الجدد خلال الأسبوع الحالي، بسبب تمسك القوى السياسية بمرشحيها.

وأشار عضو البرلمان العراقي إلى أن تقديم مرشحين جدد عن طريق الكتل السياسية لا يعتبر إصلاحاً، بل مجرد تعطيل لعمل الدولة، بسبب عدم وجود أية فائدة، مبيناً أن الكتلة التي سترشح الوزير، ستكون متحكمة بقراراته، داعياً إلى تلبية مطالب الشعب، وألا تكون الإصلاحات مجرد ذر للرماد في العيون.

وأوضح البعيجي أن الأمور تسير إلى ما لا يحمد عقباه، مُطالباً الحكومة والكتل السياسية بتقديم مصلحة البلاد.

وفي السياق، قال مصدر حكومي عراقي، لـ"العربي الجديد"، إن مليشيا "بدر"، التي يتزعمها النائب هادي العامري متمسكة بمنصب وزارة الداخلية، موضحاً أن المليشيا أبلغت العبادي، أن هذا المنصب هو استحقاق انتخابي للمليشيا التي خاضت الانتخابات البرلمانية السابقة ضمن "ائتلاف دولة القانون" الذي يتزعمه نوري المالكي.

من جهته، أكد المكتب الإعلامي للعبادي، في وقت سابق، وجود اتصالات مكثفة مع الكتل السياسية، لحسم التغيير الوزاري، وتقديم أسماء مرشحين لشغل الحقائب الوزارية الشاغرة قريباً بدقة عالية.

وصوت البرلمان الشهر الماضي على إقالة وزير الدفاع خالد العبيدي من منصبه، على خلفية تهم بالفساد، فيما قدم وزير الداخلية محمد الغبان استقالته مطلع يوليو/تموز الماضي ، بعد سقوط مئات العراقيين بين قتيل وجريح بتفجير منطقة الكرادة وسط بغداد.

اقــرأ أيضاً

شاهد الخبر في المصدر العربى الجديد




0 تعليق