فيسبوك اخبار ليبيا

المتشددون يواصلون إسداء خدماتهم لمناهضي استقرار اليمن

ليبيا المستقبل 0 تعليق 107 ارسل لصديق نسخة للطباعة



 

وكالات: اتجهت أصابع الاتهام لمتشدّدي تنظيم القاعدة أو داعش بالمسؤولية عن مجزرة استهدفت المقيمين في دار للمسنين في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن. وجاءت هذه الحادثة الدموية لتكرس الشكوك وتضاعف الأسئلة بشأن المستفيد الحقيقي من مثل هذا العمليات التي تبدو رسالتها الأساسية الإيحاء بفشل جهود بسط الاستقرار وفرض سلطان الدولة الشرعية على المناطق المستعادة من يد ميليشيات الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح. وتجلّى ذلك بوضوح في اختيار الهدف المتمثل بدار للمسنين إمعانا في الفظاعة لإحداث أقصى ما يمكن من الأثر الإعلامي.

وقال مسؤولون أمنيون لوكالة فرانس برس إن أربعة رجال اقتحموا مقر «بعثة الإحسان»، وهي عبارة عن دار للمسنين في حي الشيخ عثمان، وقتلوا حارسا ثم راحوا يطلقون النار عشوائيا على كل من بداخله. وأضافوا أن أحد عشر شخصا من المسنين وأربع راهبات هنديات كن يعملن كممرضات قتلوا. وذكر شهود عيان أن صرخات المقيمين في دار المسنين سمعت خلال الهجوم. ورووا أنهم رأوا جثث الممرضات الأربع تغطيها الدماء وملقاة في الممرات.

وبدت الراهبات القتيلات وقد وثقت أيديهن وراء ظهورهن. وقد سادت حالة من الهلع بين نزلاء الدار. وكانت الحكومة اليمنية الشرعية قد اتخذت من مدينة عدن كبرى مدن جنوب اليمن مقرا مؤقتا لها بانتظار تحرير العاصمة صنعاء. وفيما بدا أن السلطات الشرعية تنجح بمساعدة الدول الرئيسة في التحالف العربي في تطبيع الأوضاع بعدن، وإعادة الخدمات الأساسية لسكان المحافظة ككل، بدأت هجمات المتشدّدين تتوالى مستهدفة مقرات سيادية ومسؤولين، بمن فيهم ضباط في القوات المسلّحة. ويوجّه يمنيون أصابع الاتهام لمخابرات الرئيس السابق علي عبدالله صالح مؤكّدين أنّ له تاريخا في اختراق صفوف المتشددّين واستخدامهم في مقارعة خصومه.

 

شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com