http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

اخبار ليبيا : ما بعد هذه الحرب ليست كما قبلها

عين ليبيا 0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة



اعتقد أنه في زمن الحرب لابد أن نرسم الطريق الآمن للسلام فالمسرح اليوم يشمل خصمين كل منهما يدعي حب الوطن والحرص عليه بطريقته وربما تحت ملائكية الصورة يكمن شيطان فلابد أن نعترف أن من يسيطر على العاصمة طوال الفترة الماضية كتائب طرابلس المسلحة التي كانت سببا في عدم قيام النموذج الوطني للدولة المدنية ولكنها هبت كأنها لم تمارس عرقلة قيام الدولة وكأنها صحوة ضمير لتتحد ضد المغول القادم من الشرق وتناست خلافاتها ووقفت صفا واحدا بشكل مذهل وقد لا يصدق.

فهل ما بعد هذه الحرب ليس كما قبلها وهل تلاشت صورتها السابقة لترسم صورة جديدة مختلفة وفي المقابل رجل شرس ينتقم لتاريخ به محطات مخزية ويبحث عن سلطة وعن الدفع بأبنائه إلى واجهة القيادة واثبت أنه في سبيل أن يصل فلا يهم لديه عدد الجماجم التي سيتخطاها إلى كرسي الحكم والزعامة في جنون وهيبة كهيبة عيدي امين وجوليوس نيريري وأورتيقا ودموية ستالين وهتلر وموسوليني وشبيهه المطلق هو نيرون الذي أحرق روما عاصمة البلاد وجلس يستمتع بالنيران ويسمع الموسيقى فقد جاء من فيافي فرجينيا يحمل أحلام القيادة والزعامة وأشياء أخرى أليس هو من حرض شباب الثورة ضد اللواء عبد الفتاح يونس لإزالته من طريقه ومطلقا هو لا يعترف بمدنية الدولة يحمل عقول العسكر الذين جعلوا العرب أذل أمة وأكثرها تخلفا من عبد الناصر إلى صدام إلى البشير وهو من باع ضباط ورفلة في سعيهم لتخليص الوطن بانقلاب قروم الشهير وأفشى للقذافي أسرارهم مقابل حفنة من الدولارات وقصر بالقاهرة ولعل أهلنا في (بن وليد) لا يدركون أن دماء أبنائهم هي في ذمة هذا المجرم.

إذا فإن الطرفين مصدر تهديد لقيام الدولة المدنية وسيادة القانون إلا إذا ضمن لنا أفراد الكتائب أن نهاية الحرب ودفعهم لحفتر سيعني المباشرة في حل تلك الكتائب وانضمامهم إلى أجهزة الدولة بشكل فردي وأخذ العدالة والقضاء دوره لإحقاق الحقوق وردع المجرمين وهذا قرار وميثاق يجب أن يتم الآن إقراره وعقد اجتماع حاشد لكل مكونات المنطقة الغربية مع قادة الكتائب لإقراره وإلا فإن الكتائب سيكون خطرها أكبر وستتغول وستجعل البلاد جحيما لأهلها وسيكون خطرهم متل حفتر على الوطن.

وأما المتمرد فلن يجدي منه ميثاق فمن لم يحترم دماء الليبيين فلا خير يرجى منه بل وجعلهم جسرًا لأحلامه المريضة كمرض جسده المتهالك والذي ينتظر كل الليبيين خروج الروح منه في اسعد لحظات قد يعيشها الليبيون فهل يدرك أبنائنا في الكتائب هذا الخطر الداهم ويضحوا بمكاسب مادية ويرجحوا كفة الوطن.

شاهد الخبر في المصدر عين ليبيا




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com