فيسبوك اخبار ليبيا

اخبار ليبيا : يستحيل على الإرهابي الداعشي حغتر استيعاب السلام

عين ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



المنقلب على العهد الملكي الذي صنع منه ضابطاً محترماً ثم غدر بسيده الدكتاتور معمر الذي أمنه وخان المعارضة التي ركب موجتها بعد أسره في تشاد لينتهي به المقام متسلقاً لانتفاضة 17 فبراير ثم مجددا لغدره وخيانته بالانقلاب عليها!.

هذا الخائن لا عهد له ومن عاش عمره متجاوزاً السبعين، كما يقول كُثر، لا يفهم لغة الحوار وبعيداً عن السلام لن يفهم ويعي معني الحوار السياسي والسلام!.

العقد النفسية للإرهابي الداعشي حفتر

الواضح أن هذه الشخصية محطمة من الداخل وربما ما عُرف عنه بلجوئه للسُكر  والمجون والمستمر معه إلى يومنا هذا ما هو إلا الوسيلة كمخرج وكمهرب لفشله الملاحق له!، الخلل النفسي بهذا المعتوه قد يكون نتيجة لعنة مؤامرته مع الدكتاتور معمر القذافي في تدمير الجيش الليبي بتشاد والذي قتل فيه الكثير من المدنيين بتشاد قبل أن يرمي بخيانته أفواج من الجنود الليبيين إلى غياهب الموت بل ولم يرحم حتى المصابين منهم حيث أشرف على إعدام جميع مبتوري الأطراف!، والشعب الليبي يرون اليوم بعد حرب 17 فبراير 2011 ضد كتائب القذافي الكثيرين من مبتوري الأطراف وحروب الثورة المضادة التي تلتها في 2014 في بنغازي ودرنه و2016 في سرت و2019 في العاصمة وهذه قرينة واضحه لكل ليبي يشك في أي حل من هذا المريض بعقد نفسية عميقة تجعل منه حالة ميؤوس منها!، فالواضح كوابيس جرائمه أوصلته لحالة القنوط التي لا تمكنه من الخروج من حالة الحرب والعنف التي يعيشها مع نفسه وبهذا يختفي اليوم مصطلح السلام من قاموس مفرداته كما أختفى في الماضي.

زرع الرعب.. القاسم المشترك بين الدكتاتوريين   

رافعاً شعار الدكتاتور فرانشيسكو فراكو “لا يمكنك مهاجمة كل شخص ولكن يكفي صناعة الرعب” يعيش الإرهابي الداعشي حفتر السادية التي دللت عليها أفعاله.

محتوى ذو صلة

البعوض الإلكتروني

فهذا المريض الذي يدعي بناء الجيش يستعين بالحقيرة الإمارات لتقصف طلاب الكلية العسكرية بالهضبة الخضراء بطرابلس وتقتل أكثر من ثلاثين شاباً واعداً وبنفس العدد تقريباً جرحى.

هذا المجنون الذي يقول من دخل بيته فهو آمن ومئات المدنيين من ليبيين وأجانب قتلهم بدم بارد ودمر بيوتهم فوق رؤوسهم!، ناهيك عما حصل في بنغازي ودرنة من إعدامات وخطف وتفجير وتدمير قبل أن تفتح له أبواب سرت من مرضى زريبة الجماهيرية واتباع المُدخلية التكفيرية المُمولة من السعودية ليكرر نفس سيناريو الرعب بالخطف والقتل وانتهاءً بتدمير مركز هيئة الثقافة الذي يسجل ذاكرة حرب البنيان المرصوص ضد الدواعش، وهو بهذه الجريمة النكراء ينتقم لرفاقه في الرعب وإخوانه في التصفيات الميدانية الدواعش مؤكداً بذلك أنه سائر على منهج الدواعش في استخدام الرعب والتدمير لكل القيم الحضارية والإنسانية ليصل إلى سُدة الحكم وعلى اتباعه الاستمرار في زراعة الخوف والموت ليعُم الصمت إرضاءً لولي الأمر!.

ليس في الإرهابي المجنون آمل:

استبشرنا خيراً في البداية بالتعجيل بلقاء برلين وبدأ الحديث عن المسار السياسي ووقف إطلاق النار ولكن من تصرفات الإرهابي الداعشي حفتر العبثية بالهروب من موسكو وصبيانيته بعدم الرد على السيدة أنجيلا ميركل اتضح بأنه ليس هناك أي أمل في أي محادثات مع مريض سفاح يرى في نفس ونقولها بالليبي: “بيت على سته وهو عشه بلا عمود” نحو هو عشه ستقصف بها قوات بركان الغضب وقوات فبراير الأحرار المساندة لتقتلعه من جذوره ويفتح أبواب المسار السياسي ممن بعد على مصرعيها مع كل أطراف القوى السياسية من الشرق والجنوب لنبني مستقبل الدولة المدنية في ليبيا.

شاهد الخبر في المصدر عين ليبيا




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com