http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

ليبيا .. التمكين ومراجعة المراجعات.. والإسلام البراء

الوسط 0 تعليق 52 ارسل لصديق نسخة للطباعة



هذا الكتاب: كتب في القسم العسكري بسجن ابو سليم (طرابلس – ليبيا ) في 1/8/2009م

(بمتابعة ووساطة وإشراف وإستشارة الدكتور: علي الصلابي وعونه..)

عنوان الكتاب (مراجعات الجماعة الإسلاميه المقاتله في ليبيا (دراسات تصحيحيه في مفاهيم الجهاد والحسبه والحكم على النفس)، (تقديم الدكتور سلمان بن فهد العوده). الإسلاميون . إسلام اون لاين . نت ، الدوحه قطر، [email protected] ، مكتبة مدبولي – ميدان طلعت حرب – القاهره
www.madbouly

يقول الناشر(مكتبة مدبولي) ان جميع حقوق الطبع والنش محفوظه والاراء الوارده في هذا الكتاب وجهة نظر المؤلف ولا تعبر عن وجهة نظر الناشر، ويقول "تاني هذه المراجعات بعد مرور ست سنوات على الإنطلاق الأول لتيار المراجعات الفكرية للحركات الإسلاميه من مصر، وتمثل إضافة إلى فكر الحركة الإسلاميه وتعميقا لمجرى المراجعه والوسطيه الذي تحتاجه الأمه بشكل عام والحركة بشكل خاص، وتحديدا في ما يخص العلاقة بالأنظمه الحاكمه والحاجة الماسه إلى طي صفحة القتال والعمل المسلح وفتح صفحة جديده من العمل المشترك من أجل نهضة الأمة."

ويقول السيد زايد (إسلام اون لاين . نت) في مقدته بالكتاب (ص، 8) وأقتبس:
" المراجعات تتجاوز ايضا كونها ورقة في لعبة الصراع بين الجماعة والنظام الحاكم في ليبيا، لكونها تعبرعن إيجابية قادة الجماعه المقاتله ومرونتهم ورغبتهم الجادة في انهاء حقبة الصراع مع الدوله لتبدأ حقبة أخرى من السلام والعودة إلى المجتمع للمساهمه في الحياة وعمارة الارض، وتسهم المراجعات كذلك في تعديل الحركة الاسلاميه من حيث علاقتها بفقه الواقع، والنظر إلى مقاصد الشريعة الإسلامية ومما لا شك سيسهم (الكتاب) في تطوير الحركة لتحتل مكانها الصحيح في المجتمع بمرور الوقت .ولعل أهم الجوانب المضيئه لهذه المراجعات هو الاحساس بالمسئوليه تجاه الأجيال الجديدة من شباب الصحوة الاسلامية المتدين والذين هم في حاجه إلى من يأخد بيدهم وينير لهم الطريق في عصر إختلط فيع الجهاد والارهاب وتحول المسلمون في نظر الكثيرين الى مشروعات "إرهابيين" و" إنتحاريين" . ثم يقول وأقتبس "وإذا كانت الجماعة الليبية المقاتله قد إستجابت وراجعت مواقفها فان الدوله الليبية مطالبة اليوم (2010م ) أكثر من اي وقت مضى بمراجعة مواقفها والنظر لأبناء الجماعة كمواطنين يمدون أيديهم للمشاركة في المجتمع ، والعمل من أجل تحسين صورهم وعدم النظر اليهم ك"زنادقة" كما إعتاد النظام تسميتهم.

أما الدكتور سلمان العوده فيقول في ختام مقدمته للكتاب (ص ، 6) بتاريخ 15 شعبان 1430هجريه واقتبس : "أسأل الله لهؤلاء الشباب ولسائر شباب الإسلام ، وللأمه كلها صلاح الحال والتوفيق والسداد والرفعه والعزه والكرامه والتمكين ، إنه قوي عزيز.

اليوم نحن في العام 2016 م ، وبعد إنقضاء خمس سنوات داميه تقدمت فيها الجماعة الليبية المفاتلة من الحكم والتمكين وتراجعت القوى التي سادت يوما وخاطبتها الجماعة المقاتله بمحتويات الكتاب مراجعة لمنهج سابق تخلله القتل واتفجير باعبارة جهادا ومقاتلة طاغية رأوو انفسهم ملزمون بمراجعة منهجهم وفعلوا كما بينوا بصفحات هذا الكتاب، وقد تم للكثير من شخوص المؤلفين للكتاب أعلاه بعد فبراير 2011م الرفعه والعزه والتمكين، وصاروا جزء أساسيا من منظومة حكومة الأمر الواقع بطرابلس الغرب، ولديهم من أسباب القوة ما يشار إليهم ، فأحدهم وكيلا فاعلا لوزير الدفاع وآخر رئيس حزب مؤثر رغم أنه خسر الإنتخابات وآخرون أعضاء مؤثرين في المؤتمر الوطني العام بموجب إنتخابات وفقا لمنهج الديمقراطية والشفافية والأحزاب، هم أعضاء في المؤتمر قبل وبعد إنتهاء شرعيتة ، وآخرين يبينون على المشهد الإعلامي دعاة وعلماء ومفتين وثوار، هم اليوم من ضمن آلية قلب الرحى في طرابس ولهم فيها وحولها وببعض ليبيا البعيده أيادي مؤثرة، والدماء والقتل والخلاف ديدن في بلاد إنتقلت من حكم العصا الغليضة والضبط الأمني للفوضى والإضطراب والتقاتل والقتال، أما الشفافية فغائبة على المشهدين، والعدالة حلم الشعب في الحالين ، وممارسة إحتكار المال والتغول اشنع مما كانت، وكل هذا الذي يحدث لا يتساوى وقتل وقتال الليبيين وبأرخص الأثمان ... وقد مات الطاغية ومن قاوم معه مخلصا وقضى وسيجد حسابه عند الله حقا وبالحق ولن يظلم ربك أحدا، وهرب من هرب والقضية واسعة ومفتوحة وليس لغير القضاء في دنيانا أمر فيها أو صراع السياسة أو القوه لا سمح الله بها في ليبيا التي قتلتها الحرب والجراح على قلة شعبها، وصدرت أحكام في أوقات غير مناسبة لغياب التوافق على آلية الإحتكام ومكانه وحريته وأمور كثيرة ولكنها أفضت لأحكام قد تغيب اصواتا يحتاج الليبيون لها لبيان ماذا حدث وحقائق تتعلق بأمور كثيره منها حالتنا أعلاه، ولكي لا يكون مقتل تشاوسيسكوا وحرق الملفات وإعدام الخصوم سلوكا في بلادنا، وهي قضية هذه الأحكام هي خطر على سلامة الخطاب وصحة قصد البيان وخصوصا على أموال الليبيين وأمن ليبيا ومن ذلك قضية الجماعة وتبعاتها واحداثها "قبل فبراير" باعتبار الجماعة ومن شاركهم "الحدث" تتحدث بإسم الإسلام جهادا، ومراجعة وسلوكا بعد الإعلان بموجب هذا الكتاب ويفترض فيهما حسن القصد والثبات على الحق ، ما يوجب تحديد المواقف وقياسها بمقياس المسلم الخالي من الكذب والنفاق على الله والناس ، وجلاء الأمر على النحو الذي قال به الدكتور العوده من حيث صدق النيات ونبل المقاصد وتجرده من الشح والهوى والانانية ، فهل الأمر كذلك أم عكس الأمر وهو مطعن قاتل في الجماعة ومن حولها ومن يقول بالإسلام ويناقض أفعاله تلك الأقوال كذبا على الله ما يوجب الإستتابة وبيان الأمر للمسلمين عامة لتصحيح الأمر وعلى علماء المسلمين التصريح والتوضيح والمجاهدة للتصحيح وإنقاذ الأمة من شرور ماحقة تجتاحها وتحت عباءة الإسلام وهي ليست منه، فإن لم يكن طابق "التطبيق" ما جاء في "الأقوال" الموصومة من قبل المؤلفين بأن مفاهيمهم هم ومن فيدائرتهم متستند ومعتمدة على القرآن الكريم وسنة رسوله خالية مما علق بها من شوائب فإن صح كذبها فتلك مصيبه وكارثه وتصحيحها هو عمل الخير المطلوب للمسلمين والإسلام.

الأمر يحتاج لمحاكم عدل محلية ودوليه لبيان الأمروتحديد علاقة هؤلاء بما وقع في بلادنا من مآسي وشرور وقتل وخراب ، وهنا وجبت وقفة للضرورة بالمطالبة بوقف تنفيذ أحكام صدرت بشان قضية خطيرة تتعلق بهذه القضية وهي قضية تضمنت أحكام "إعدام " على أشخاص يشكلون شهودا على هذه القضية التي تستلزم وزن سلوك مؤلفي هذا الكتاب القائلين"بالإسلام" وبلغوا التمكين وكيف تصرفوا، بل هم اليوم من بيدهم الكثير الكثير من السلطة والجاه والمنصب ويقولون بالثورة وبالإسلام ولمعرفة معرفة ماذا حدث قبل فبراير 2011م ، وخلال ثورة التحرير وحتى مقتل عبد الفتاح يونس وصدور الإعلان الدستوري في 3 أغسطس 2011، وإعلان التحرير، ومقتل الطاغية ، ودور الجماعة المقاتله خلال كل تلك المرحلة ، ونشاطهم كافراد وجماعة قبل وبعد التحرير، وبعد 7/7/ 2012م ودورهم العسكري والمدني ومكتسباتهم وسلطاتهم الشرعية والثورية ودورهم السياسي وعلاقته بكل الحوادث وعلاقاتهم العدائية والتوافقية مع كل المكونات والحوادث التي جرت في ليبيا داخليا وخارجيا وهي هنا "قضية العصر" لهم ام عليهم ولإبراء ذمة الإسلام وتحميل الجرم أهله ، وهل كان لهؤلاء فيها دور؟ وعلى أي نحو؟، ومدى تطابق أو إختلاف كل هذا مع هذه المراجعات التي بنيت على الكتاب والسنة كما يرونها قرأءة وتفسيرا، فإن خالفت منهج الأسلام الواضح والصريح ، فاين يمكن الخلل يجب أن يكون المبحث حماية لدين الله وللمسلمين وأنصافا لأي منصف كان وتقريعا وعقابا لكل مخل كان ، وإن كان ثمة من يفتي بقتل فمنذا ولما وهل أعلن الأمر ..ومن أهله ؟، وفي جميع الحالات فالدين براء من سلوكيات المسلمين المخلة، وخصوصا الدماء والتغول والكذب والتدليس وسياسات التقية والخداع للتمكين...وبيع الآخرة بحطام الدنيا...والكذب على الله ورسوله ...فهل نحن فاعلون....

 

 

 

 

 


 

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com