اخبار ليبيا رمضان

بركان الغضب تقصف قوات حفتر بالجفرة وتتقدّم بمحاور طرابلس

ليبيا الخبر 0 تعليق 110 ارسل لصديق نسخة للطباعة



شاركها
مقالات مشابهة

أكد المتحدث باسم عملية “بركان الغضب” التابعة لحكومة الوفاق الليبية، محمد قنونو، الثلاثاء، قصف طيران قواته لتمركز تابع لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في الجفرة وسط جنوب البلاد.

 

وقال قنونو، إن طائرة حربية تمكنت من استهداف تمركز لقوات حفتر صباح اليوم الثلاثاء، مضيفا أن الغارة أسفرت عن تدمير مخزن للذخيرة وإعطاب آليات عسكرية.

 

وأوضح أن “الخطوة الجديدة في عملية “بركان الغضب” بشأن التحول من الدفاع إلى الهجوم شارفت على البدء، وستتكثف الضربات الجوية لقواعد حفتر في الجفرة التي تتخذها قواته منطلقا لهجومها على طرابلس”.

 

وكان قنونو أكد، خلال تصريح سابق، اكتمال تأمين طوق العاصمة الجنوبي، وقرب تحول المعركة من الدفاع إلى الهجوم بعد السيطرة على طوق العاصمة الجنوبي من السواني غرباً، وحتى وادي الربيع شرقاً.

 

وبشأن أوضاع محاور القتال في طرابلس، قال المتحدث باسم عملية “بركان الغضب” إن “قوات الحكومة تقدمت بشكل كبير في محاور السواني وعين زاره، ولم يبق للخلايا الموجودة داخل العاصمة مساحة كبيرة”، لافتا إلى أن سبب التقدم البطيء في هذه الأحياء يعود إلى تحصن الخلايا داخلها.

 

واعترف المتحدث باسم قوات حفتر، أحمد المسماري، بالهزيمة أمام قوات الحكومة، محذرا من تقدمها باتجاه منطقة ترهونة.

 

وقال المسماري، في مؤتمر صحافي ليل أمس الاثنين، إن “ثمة معلومات تفيد بأن هناك عملا عسكريا ضد مدينة ترهونة قريبًا” من قبل قوات الوفاق.

 

وكان اللواء التاسع من ترهونة شارك في القتال ضمن قوات حفتر، وتمكن من اقتحام مناطق قصر بن غشير ووادي الربيع، وسيطر على أجزاء منها، قبل أن تدحره قوات الحكومة.

 

من جانبها، أعلنت الأمم المتحدة عن ارتفاع عدد النازحين الفارين من القتال بالعاصمة الليبية طرابلس ومحيطها إلى 18 ألف شخص، لافتة إلى أن أبرز أسباب تزايد النزوح “القصف العشوائي على المناطق السكنية”، في إشارة لقصف قوات حفتر لأحياء سكنية في الأونة الأخيرة.

 

وكانت الحكومة في طرابلس قد أكدت استهداف قوات حفتر أربعة أحياء بصواريخ غراد أمس الاثنين، وهي حي السواني وحي الأكواخ وحي المشروع ووادي الربيع، وقالت إن القصف يعتبر “جرائم حرب، وحرب إبادة جماعية تقوم بها العصابات الإجرامية التابعة للانقلابي حفتر”.

 

من جانبه، أكد وزير خارجية حكومة الوفاق محمد سيالة، أن الوزارة “قدمت مذكرة إلى مجلس الأمن الدولي ضد حفتر” على خلفية “جرائم تجنيد الأطفال واستخدامهم في الهجوم على طرابلس، وقصف مرافق مدنية”.

 

وأكد سيالة أن حكومته تسعى رفقة حلفائها في ألمانيا وبريطانيا إلى إدانة اعتداء حفتر على العاصمة من خلال مجلس الأمن، واستصدار قرار دولي لمنعه من مواصلة الهجوم، وضرورة رجوع قواته إلى قواعدها.​

 

العربي الجديد

شاهد الخبر في المصدر ليبيا الخبر

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com