555555555555555

اخبار ليبيا : صحراءُ الجغبُوب .. السّياحة العلاجيّة وإمكانات طبيعيّة وواحات كبريتيّة

وال البيضاء 0 تعليق 221 ارسل لصديق نسخة للطباعة

الجغبوب 14 أغسطس 2016 (وال) – صحراء الجغبوب لمقوماتها السياحية غير التقليدية وخاصة السياحة العلاجية والبيئية يقصدها الراغبون في الاستشفاء  هذه الأيام بصورة كبيرة مما جعلها وجهة نشطة لمن يأتون خصيصا لأجل هذا النوع من العلاج تحديدا كما يستمتعون بالأجواء الطبيعية المعتدلة وهو ما يدعم النشاط السياحي على مستوى مدينة الجغبوب بصورة كبير نظراً لما تمتلكه الجغبوب من إمكانات طبيعية ورمال علاجية وواحات كبريتية  .

كالمعتاد ومع  بداية شهر أغسطس من كل عام تنتشر بصحراء  الجغبوب ظاهرة العلاج بالرمال، فبعيدا عن الأدوية يلجأ بعض المرضي للعلاج على الطرق الطبيعية بدفن أنفسهم في الرمال الصحراء، إذ يعتقد البعض أن الاستحمام في رمال الصحراء خلال فصل الصيف علاج طبيعي للعديد من الآلام المزمنة مثل أمراض الأعصاب والروماتيزم وآلام الظهر والعضلات والتهاب المفاصل والأمراض الجلدية .

ويتم  العلاج بدفن  الشخص في  حفرة بالمناطق المحددة،  لذلك  وتغطية جميع أجزاء جسده حتى الرأس التي يتم حمايتها بغطاء أو واق من أشعة الشمس ولا تتجاوز  مدة الدفن من 1 إلى 4 أيام وفقا لنوع المرض على فترات محددة غالبا ما تكون وقت الظهيرة حيث يتم الدفن لمدة لا تقل عشرين دقيقة على الأقل وخلال هذه الفترة، يُقدم أحد المشرفين المرافقين للشخص المستفيد من عملية الاستحمام الرملي جرعات قليلة من الماء حتى لا يصاب بالجفاف جراء عملية الامتصاص التي تقوم بها الرمال.

 وبعد ذلك يتم إخراجه من الرمل ويدخل للخيمة المُعدة له سلفا فوق الرمال الساخنة وتحت الشمس اللافحة أيضاً حيث يتم إحكام غلقها عليه، ويترك  هناك لبعض الوقت،  ومن التعليمات الصارمة الحيلولة دون تعرض المريض لأي تيار هواء، أو تقديم أي سوائل باردة له ومن ثم  تقدم له مشروب الحلبة الدافئ، ويعود إلى غرفة المبيت التي تظل مغلقة عليه، بينما يقوم أحد  المختصين بتدليك جسده بزيت الزيتون الدافئ طيلة أيام  العلاج، ولا تقل  تكلفة العلاج عن 120 دينار  ليبي ولا تتجاوز الــ300 دينار  ليبي حسب نوع المرض والمختص .

ويؤكد المختصون  في العلاج بالرمال أن  أهمية العلاج لا تكمن في السخونة أو في حرارة الرمل، بل في الأمواج الكهرومغناطيسية لأشعة الشمس التي تتفاعل مع الجسم المعتل عن طريق حبات الرمل المحتوية على طاقة كهرومغناطيسية علاجية عالية،  تكسبها خاصية علاجية لكثير من الأمراض المستعصية، والردم تحت الرمال غير مقتصر على المرضى، بل يصلح أيضاً للأشخاص العاديين، حيث يعمل على تحسين الصحة العامة وضبط وظائف الكثير من وظائف الجسم.

 وأكد العديدون ممن خاضوا التجربة على تحسن صحتهم بشكل عام، ويعالج الردم جميع مشاكل البرد، كالروماتيزم وإلتهاب المفاصل بسبب الحرارة العالية التي تقضي على الأمراض الناتجة من البرودة، ومن الأمراض الخطيرة المعروفة والتي يعالجها الردم تحت رمال الصحراء هو مرض السكري.

وتجدر الإشارة إلى أن وضعية المريض تحت الرمل تختلف باختلاف حالته، بحيث يتم العلاج بإشراف أناس ذوي خبرة في العلاج الشعبي المتوارث وليس بشكل  عشوائي. (وال – الجغبوب) أ ف/ ع م

شارك هذا الموضوع:

شاهد الخبر في المصدر وال البيضاء




0 تعليق