555555555555555

اخبار ليبيا : إعدام زعيم إسلامي في بنغلادش لإدانته بجرائم حرب

الوسط 0 تعليق 54 ارسل لصديق نسخة للطباعة

نفذت سلطات بنغلادش، اليوم السبت، حكم الإعدام شنقًا بمير قاسم علي، أحد أبرز قادة حزب الجماعة الإسلامية، بعد إدانته بارتكاب جرائم حرب، ما يشكل ضربة موجعة لطموحات هذا الحزب في بلد يدين غالبية سكانه بالإسلام.

ونفذ الحكم بعلي، رجل الأعمال الغني والداعم المالي لأحد أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد، بعدما دانته محكمة جرائم الحرب المثيرة للجدل والمتخصصة في الجرائم التي ارتكبت خلال حرب الاستقلال عن باكستان في 1971.

ونفذ حكم الإعدام في سجن كاشيمبور المشدد الحراسة في غازيبور على بعد حوالي 40 كلم شمال دكا، وسط تشديد الإجراءات الأمنية خارج السجن وفي العاصمة. وأعدم ستة من زعماء المعارضة بتهمة ارتكاب جرائم حرب بعدما أنشأت حكومة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد محكمة جرائم حرب محلية في 2010.

وكان حكم الإعدام نفذ بحق خمسة من قادة المعارضة بينهم أربعة من القياديين الإسلاميين، دينوا بجرائم حرب منذ 2013، وقد نفذت بهم الأحكام جميعًا بعد يوم واحد من رفض المحكمة العليا طلبات الاستئناف التي تقدموا بها.

وبعدما رفضت محكمة بنغلادش العليا طلب استئناف أخير قدمه، رفض علي التقدم بطلب للرئاسة للعفو عنه، وهو ما يتطلب الاعتراف بالذنب. وقال الادعاء إن علي كان قائدًا رئيسيًا لميليشيا موالية لباكستان في مدينة شيتاغونغ خلال الحرب، وبعد ذلك أصبح قطبًا في عالم الشحن والمصارف والعقارات.

وأثارت محكمة جرائم الحرب التي شكلتها الحكومة انقسامًا في البلاد، واعتبر مؤيدو «الجماعة الإسلامية» و«الحزب القومي» أكبر أحزاب المعارضة في بنغلادش أنها تهدف إلى تصفية قادتهم.

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق