555555555555555

مع اقتراب عيد الأضحى.. ازدحام شديد أمام المصارف في بنغازي 


بوابة افريقيا 0 تعليق 554 ارسل لصديق نسخة للطباعة


اصطف آلاف الموظفين في بنغازي اليوم الأحد، وهم يستقبلون عيد الأضحى المبارك، أمام شبابيك الصرافة للحصول على مرتباتهم ومستحقاتهم المتأخرة عن شهر يوليو الماضي، جراء استمرار أزمة السيولة النقدية التي تعصف بالبلاد منذ نحو عام.


وشرعت المصارف في بنغازي صباح اليوم في فتح أبوابها أمام عملائها بصرف مبلغ 1000 دينار كحد أعلى، بعد تلقيها دفعات جديدة من العملة المصنعة حديثاً، من قبل مصرف ليبيا المركزي في البيضاء.


وفي حي مثل "البركة" الذي يقع وسط المدينة، كان السير عبر الطرق "عسيراً جداً"، وذلك جراء إيقاف آلاف المواطنين لسياراتهم بجانب الطرق وفوق ممرات المشاة القريبة، من عدة فروع للمصارف التجارية مثل، مصارف التجاري الوطني والوحدة والتجارة والتنمية، وغيرها. 

والمتجول في أرجاء بنغازي اليوم يمكن له مشاهدة منظر الزحام الخانق الذي شهدته شوارع المدينة. 


شح السيولة منذ قرابة عام مع تأخر صرف المرتبات، دفع المواطنين إلى الإعراب عن استيائهم؛ حيث قال عبدالله الزروق: "إن الازدحام الشديد سببه تأخر وصول السيولة إلى المصارف، مع قرب حلول عيد الأضحى".


وأضاف الزروق، أن "بعض المصارف قامت بصرف قيمة 500 دينار فقط لعملائها". 

وقال: "أعتقد أن هذا المبلغ لا يكفي لشراء أضحية"، 
أما الصحفي فاتح مناع؛ فقد كتب على حسابه في "فيسبوك" معبراً عن الحالة التي كان عليها أمام أحد المصارف: "كنت على أمل بأن أظفر ببعض السيولة من المصرف، ولكن للأسف ما رأته عيناي أمام باب المصرف جعلني أخجل وأتراجع؛ فالمنظر جد منفر ومقزز ومزعج ومؤذ". 

وأضاف مناع، "رجال يتزاحمون مع النساء وصراخ وعويل وفوضى عارمة، عدا عن وجوه داخل المصرف تنبئك بهيمنتها وسيطرتها على الأمور لصالحها".


مناع، الذي تواصلت معه بوابة أفريقيا الإخبارية، قال: "كمواطن ما يشغلني حالياً هو توفير ثمن الأضحية، وهو أمر بات صعباً عن السابق؛ فمشكلة السيولة شكلت عائقاً أمامي، وقد اضطر إلى اللجوء إلى شراء الأضحية من أحد التجار بواسطة "شيك مصدق"، والشيء الآخر سوف أعجز عن توفير الحاجيات الأخرى، نظرا للازدحام الشديد أمام المصرف وعدم توفر النظام في الدخول للسحب".


واكتفت السيدة وفاء بوجواري، بالتعبير عن مشاهد الازدحام الخانق أمام المصارف، بالقول "حال عدوك" وضافت، "إننا تستقبل العيد بترقب وبأمل أن تتحقق السعادة للمواطنين".

وداخل مجمع فروع مصرف الإجماع العربي في حي السلام، الذي حدد اليوم سقف السحب، بـ 800 دينار، جلس مئات المواطنين داخل وخارج المجمع، بعد أن أعياهم التعب جراء الانتظار لساعات طويلة للوصول إلى شبابيك الصرافة، كما عمد الكثير منهم إلى الهرب نحو الأماكن الظليلة، تجنباً لارتفاع حرارة الطقس؛ فيما انشغل آخرون مع بعضهم بالحديث عن الأوضاع الدائرة في البلاد.


وتعتبر  ظاهرة الزحام شائعة مع استقبال الليبيين للأعياد، إلا أنها أصبحت في ازدياد وفي جميع الأوقات، وذلك جراء تأخر المرتبات وأزمة السيولة النقدية، التي تعاني منها المصارف، بحسب ما قاله عدد من المصرفيين، خلال تواصلهم مع لبوابة أفريقيا الإخبارية.

 

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا




0 تعليق