تويتر اخبار ليبيا

موجة غضب بعد تغيير المعلومات بموقع "ويكبيديا" حول العاصمة الليبية طرابلس

وكالة التضامن 0 تعليق 65 ارسل لصديق نسخة للطباعة



موجة غضب بعد تغيير المعلومات بموقع "ويكبيديا" حول العاصمة الليبية طرابلس

أثار تغيير المعلومات الشخصية الخاصة بموقع مدينة طرابلس على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك إلى "طرابلس تحت الاحتلال الإيطالي" استياء الكثير من مستخدمي الموقع.

وقام ناشطون بمتابعة سبب هذا التغيير المفاجئ الذي بدأ أمس الجمعة ، واكتشفوا أن السبب يعود إلى موقع ويكيبيديا الذي يستند عليه الفيس بوك في تحديد معلومات المدن والمناطق. 

من جهته قال رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة مصراتة "أحمد الفلاق" اليوم السبت - لوكالة أنباء التضامن - بطبيعة الحال أن هذا التغير جاء بعد التغيير في موقع "ويكيبيديا" وهو بدوره موقع علمي مفتوح للنشر, وهذا يعني بأنه أمر طبيعي بأن يقوم أي شخص بالكتابة فيه, معتبرا أن من كتابة أو تغيير موقع طرابلس في هذا الوقت الذي تمر فيه البلاد بظروف خاصة يعد أمرا مريباً. 

وأضاف "الفلاق" أن الشعب الليبي، شعب محافظ بطبيعته، وهو يحمل في مخيلته التاريخية الكراهية للاستعمار، وبذلك هو يتساءل عن تغيير موقع عاصمتهم بما كان يتماشى مع الاستعمار الإيطالي. بحسب تعبيره.

ولفت إلى أن هذا التغيير يبعث برسائل واشارات مفادها أن حكومة الوفاق الوطني لكونها دعمت من الدول الغربية، متوقعا أن الغرب سوف يستعمل القوة في حالة عرقلة هذه الحكومة ، مبينا أن هذا يعني لدى الليبيين عودة الاستعمار. 

وضرب " الفلاق " مثالا لما حدث في السابق من تغيير اسم الخليج العربي، إلى الخليج الفارسي، موضحا أن هذا التغيير في موقع "ويكيبيديا" لم يكن أمر عرضيا، وإنما جاء وفق تغيرات في القوة العسكرية، وبالتالي في الجغرافيا السياسية للمنطقة بعد تزايد النفوذ الإيراني . 

وتابع أستاذ العلوم السياسية: قال إنه من المثالين نستطيع أن نقول بأن التغيير لم يكن عرضيا، وإنما المقصود منه , تذكير الليبيين بحقبة الاستعمار الإيطالي، أو ربما يرسل لهم رسائل بأنهم ما زلوا تحت النفوذ الإيطالي. 

وشدد "الفلاق" على ن اللعب بعواطف الشعوب ليس شيئا مقبولا من أي طرف، حتى وأن كان من طرف الدول الكبرى التي لا ترى العالم إلا بعيون المصالح والاستعمار، وإن كانت تظهر وجهها الآخر التي تبدي فيه مساعدتها للدول الضعيفة. وفق قوله.

وكالة أنباء التضامن - خاص

شاهد الخبر في المصدر وكالة التضامن

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com