اخبار ليبيا فيسبوك

ليبيا في الصحافة العربية (الاثنين 29 فبراير)

الوسط 0 تعليق 58 ارسل لصديق نسخة للطباعة



عنيت الصحافة العربية الصادرة صباح اليوم الاثنين 29 فبراير 2016 بتناول العديد من الإشكاليات ذات الصلة بالملف الليبي؛ ففي أحد أهم المقالات التي أبرزتها جريدة «العرب» اللندنية، حذر الباحث التشادي في القانون بجامعة نجامينا، طلحة داود، من إشكالية وصول خيوط الارتباط بين تنظيم «بوكو حرام» الإرهابي في نيجيريا، وتنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية «داعش» في ليبيا، وذلك بعد رصد أجهزة الجيش التشادي عددًا من القيادات الوسطى لـ«بوكو حرام» تمر عبر تشاد نحو الحدود الجنوبية لليبيا شمالاً.

التنسيق بين «داعش» ليبيا و«بوكوحرام» نيجيريا
ويؤكد الباحث التشادي أن تنظيم «داعش» في ليبيا يمثل الهيئة العليا القيادية لجماعة «بوكو حرام» المتشددة في نيجيريا، مستدركاً أنه «إلى حدود هذه اللحظة لم توجد معارك مسلحة خاضها التنظيمان جنبًا إلى جنب، لكن التنسيق بين الطرفين على قدم وساق منذ أشهر». مشيرًا إلى أنه بعد أن أعلنت جماعة «بوكو حرام» المتطرفة النيجيرية ولاءها لتنظيم «داعش»، أصبحت القوات العسكرية التابعة لدول غرب أفريقيا في حالة استعداد دائم للدخول في مواجهات مسلحة مع التنظيمين المتشددين سواء في الشمال مع عناصر تنظيم «داعش» أو في الجنوب الغربي لتشاد في الحدود مع الشمال الشرقي النيجيري، أين يتمركز تنظيم «بوكو حرام».

ربط مباشر بين زيارة لافروف للجزائر والملف الليبي
قبل مغادرتها الحديث عن الملف الليبي، لفتت جريدة «العرب» الانتباه إلى زيارة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، المرتقبة اليوم الاثنين للجزائر؛ وفي ربط مباشر، رأت الجريدة اللندنية أن الزيارة تنطوي على علاقة وطيدة بالأحداث المتواترة في ليبيا، إذ وصفت «العرب» الزيارة بأنها «تكتسي أهمية قصوى، بسبب تزامنها مع الوضع الإقليمي المشتعل في المنطقة، والتجاذب بين المقاربات المطروحة، لحلحلة الأزمة في ليبيا؛ إذ تسعى حكومة موسكو وفقًا للجريدة لتكون أحد الأطراف الفاعلة فيها؛ وألمحت الجريدة إلى أن الجزائر تأتي في طليعة الدول الرافضة الحلول العسكرية في ليبيا وفي غيرها من دول المنطقة، ولاسيما سورية، واحترام سيادة الشعوب في حل أزماتها.

ونقلت الجريدة عن مراقبين تأكيدهم هيمنة الوضع المشتعل في ليبيا على المباحثات الجزائرية ـ الروسية؛ وألمحت الجريدة إلى أنه رغم ارتباط البلدين (الجزائر ـ روسيا) بعلاقات استراتيجية شاملة، خاصة في المجال العسكري والاقتصادي، وهو الموروث عن زمن الثنائية القطبية في العالم، فإن طبول الحرب التي تقرع في المنطقة تدفع الطرفين إلى بحث آخر حظوظ تجنيب المنطقة خطر تدخل عسكري، ولو كان الهدف واضحًا، وهو ضرب معاقل تنظيم «داعش» في ليبيا.

الجزائر أول المستهدفين عسكريًا حال التدخل الأجنبي في ليبيا
وسريعًا إلى جريدة «العربي الجديد» القطرية، التي نقلت عن الأمين العام للحزب الحاكم في الجزائر، عمار سعداني، قوله: إن «بلاده ستكون أبرز الدول المستهدفة في أمنها واستقرارها عبر التدخل العسكري في ليبيا». وفي حديث المطول، قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، والذي يمتلك الغالبية في الحكومة والبرلمان: إن «الجزائر صارت محاصرة من جميع الجهات، وهو البلد العربي الوحيد الذي بقي خارج خارطة الربيع العربي. أما الغرب، وبعدما انتهى من المهمة في الشرق الأوسط، التفت الآن إلى المغرب العربي». ووفقًا لما نقلته الجريدة القطرية عنه، لم يستبعد سعداني وجود «محاولة لضرب الجزائر»؛ واتهم القوى الغربية، بإنتاج تنظيم «داعش»، واستغلاله في تدمير الدول العربية، مؤكدًا أن «الناتو والدول العظمى هم من أتوا بتنظيم «داعش» إلى ليبيا».

سكان راس الطبل وموكب «داعش» المؤلف من 15 سيارة
أما جريدة «السفير» اللبنانية، التي اعتادت على تغطية الشأن الليبي، فخلت اليوم الاثنين من تلك التغطية باستثناء تقرير وحيد عن عمليات القصف التي هاجمت فيها طائرات مجهولة موكبًا كان يشتبه في أنه يقل مسلحين من تنظيم «داعش» بالقرب من البلدة الواقعة في شمال غرب البلاد؛ وفي سياق التقرير نقلت الجريدة اللبنانية عن عضو في المجلس المحلي لبلدة بني وليد الليبية أنّ «ثلاثة انفجارات ضخمة هزّت المنطقة عند الفجر تقريبًا». وأضاف أنّ بعض سكان بلدة رأس الطبل، الواقعة على بعد 80 كلم جنوب شرق بني وليد، شاهدوا الموكب نفسه الذي يضم نحو 15 سيارة، يرفع الرايات السوداء لـ«داعش» خلال اليومين الماضيين.

قوات بريطانية خاصة في مدينة صبراتة
من جانبها، نقلت جريدة «الأنباء الكويتية» تقريرًا مترجمًا، نشرته جريدة «ذي صنداي تلغراف» البريطانية، قالت فيه إن فريقًا من القوات المظلية الخاصة في الجيش البريطاني موجودة في مدينة مصراتة الليبية للمساعدة في قتال تنظيم «داعش» في أنحاء ليبيا، فيما ينتظر أن يبحث البرلمان الليبي المعترف به دوليًا، اليوم، المصادقة على حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج. وأوضحت الجريدة البريطانية أن الفرقة تشارك مع قوة أميركية خاصة في تدريب مجموعات ليبية على القتال من أجل تشكيل جيش محترف قادر على دحر «داعش»، الذي يتمدد سريعًا في أنحاء البلاد، ما يهدد أمن أوروبا والبحر المتوسط. وأشارت إلى أن القوات البريطانية تساعد مجموعات ليبية تقاتل «داعش» في مدينة بنغازي وجوارها غرب البلاد، حيث حققت أخيرًا تقدمًا ملحوظًا بمساعدة مقاتلين قبليين. لكن وزارة الدفاع البريطانية، وفقًا للجريدة ترفض التعليق على الموضوع، كونه يرتبط بمهمات سرية للقوات المظلية الخاصة، المعروفة عالميًا باحترافها ومشاركتها في مهمات خطرة منذ الحرب العالمية الثانية. إذ تشارك هذه القوة أيضًا في عمليات ضد «داعش» داخل الأراضي السورية.

تجنيد فتيات في صفوف «داعش» ليبيا
وأخيرًا إلى جريدة «الشروق» الجزائرية، التي أعلنت من خلالها السلطات الجزائرية تفكيك خمس شبكات تنشط على مستوى العديد من الولايات، تتولى مهمة تجنيد شباب بينهم فتيات، ليتم إرسالهم إلى تنظيم «داعش» الإرهابي في ليبيا، ووفقًا لما ذكرته «الشروق»، فإن شرطة الحدود بمختلف المطارات شددت عمليات التفتيش والرقابة على الجزائريين، خاصة الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 22 و40 سنة. ونقلت الجريدة الجزائرية عن مصادر لم تسمها، أنه مُنع منذ بداية السنة الجارية أكثر من 60 شخصًا مشتبهًا فيهم، لعدم حيازتهم الأموال لغرض السياحة، وتبين فيما بعد أنهم من الشباب المستهدفين من قبل شبكات التجنيد للالتحاق بالتنظيم الإرهابي في ليبيا وغيرها من الدول.

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com