تويتر اخبار ليبيا

هل شاركت قوات إيطالية بتحرير المخطوفيْن؟

بوابة افريقيا 0 تعليق 86 ارسل لصديق نسخة للطباعة



نفى عميد مدينة صبراتة بغرب ليبيا حسين الدوادي، مشاركة قوات ايطالية خاصة في عملية تحرير قوات أمنية ليبية لاثنين إيطاليين كانا محتجزين لدى عناصر تنظيم داعش.

وقال الدوادي لموقع 24 الإخباري إن عملية تحرير المخطوفين تمت بالتنسيق مع غرفة العمليات الميدانية في صبراتة وبطلب رسمي من السلطات الايطالية.

ورداً على سؤال حول وقوع اشتباكات مع الخاطفين في عملية التحرير، وهل شاركت فيها أي قوات ايطالية خاصة، رد العميد بالنفي مؤكداً أنه لم تتم مشاركة أي قوات ايطالية في هذه العملية، ولم تتم المواجهة".

وأوضح أن الخاطفين هربوا من دون قتال نتيجة المداهمات وهروب الدواعش منذ أيام وتركهم في المعتقل، لافتاً إلى أن القوة التي هاجمت موقع احتجاز الايطاليين لم تجد أحداً من الخاطفين.

وتابع "وجدنا امرأة مغربية لا يبدو أن لها علاقة بالتنظيم، ربما هي زوجة لأحدهم، ورجوعها إلى بلادها يحدده التحقيق الجاري حالياً".

وكان الدوادي أعلن "تحرير الايطاليين بعد مداهمة مجموعة منازل إثر معلومات وصلت إلى الأجهزة الأمنية حول وجود عناصر داعش فيها"، مشيراً إلى أنهما الآن في مركز أمني في صبراتة".

وقال مجلس صبراتة البلدي عبر صفحته الرسمية على فيس بوك، إن غرفة العمليات المشتركة في صبراتة قامت بتحرير الرهائن الإيطاليين، لافتاً إلى أنهما شخصين من أصل أربعة اختطفوا الفترة الماضية أثناء تنقلهم من منفذ رأس جدير الحدودي إلى مكان عملهم في شركة مليته للنفط والغاز غرب مدينة صبراتة .

كما أعلن المجلس أن قوات غرفة العمليات الميدانية تمكنت خلال اليومين الماضيين من القضاء على أكثر من 20 شخصاً ينتمون لداعش في جنوب المدينة معظمهم يحملون الجنسية التونسية بعد هروبهم إلى منطقة الجفارة وهي منطقة ذات طبيعة صحراوية وخالية من السكان، لعدم إيجادهم لمأوى داخل المدينة ومكان يلجؤون إليه. 

وكشف النقاب عن أن هذه القوات التي قال إنها تعمل بالتنسيق مع المجلس البلدي وكافة القوات المشاركة في تخليص المدينة من شر هذا التنظيم، لا زالت تعمل على ملاحقة المتورطين في إيواء عناصر التنظيم داخل المدينة.

وأشار إلى أن الغرفة اعتقلت عدداً من المتورطين في استجلاب عناصر التنظيم من تونس ومناطق أخرى وتم تسليم بعضهم إلى قوة الردع الخاصة في العاصمة طرابلس معتبراً أن الضربة الجوية الأمريكية مؤخراً على المنزل الذي كان يؤوي عناصر تابعة لتنظيم داعش كشفت اللثام عن الخلايا المندسة لهذا التنظيم داخل المدينة.

ونشر مجلس بلدية صبراتة صورة للإيطاليين وهما يحملان هاتفين خليويين، وظهرا ملتحيين يرتديان ملابس رياضية.

وفي أول تصريح لهما طالب الايطاليان المحرران بسرعة عودتهما إلى بلادهما، حيث نقلت وكالة أنباء أكي الايطالية عن رئيس بلدية مونتيروسّو (شمال الوسط) إيمانويل موجّا، في تصريحات لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء، إن "كل شيء على ما يرام"، بشأن الرهينتين، وأنهما "ينتظران بفارغ الصبر العودة إلى البلاد".

وأضاف "البلدة كلها أحيطت علماً بتحرير مواطننا، عند تأكيد خبر تحريره رسمياً، قُرعت أجراس الفرح احتفالاً بالحدث".

وكتب كالكانيو وبولّيكاردو صورة وزعها بالمركز الإعلامي في صبراتة، "نحن أحرار، ونحن بخير إلى حد ما جسدياً، لكننا تحطمنا من الناحية النفسية، لذلك نحن بحاجة ماسة للعودة إلى إيطاليا".

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com