تويتر اخبار ليبيا

داعش ليبيا "قنبلة موقوتة" تهدد دول الجوار

بوابة افريقيا 0 تعليق 70 ارسل لصديق نسخة للطباعة



أكد خبراء الأمن أن الحدود الليبية باتت تمثل خطرا داهما على الدول المحيطة بها في ظل تنامي الجماعات المسلحة في ليبيا، التي كان آخرها الحادث الإرهابي الذي شهدته مدينة "بنقردان" التونسية والحدودية مع ليبيا.

وأوضحوا أن الحادث الذي شهدته تونس نسخة مكررة من الحوادث التي تقوم بها التنظيمات المرتبطة بتنظيم داعش، مشددين على ضرورة التنسيق الأمني بين الدول الحدودية مع ليبيا وتبادل المعلومات المخابراتية فيما بينهم لمواجهة هذه التنظيمات الإرهابية.

وكانت مجموعات إرهابية قد هاجمت، ثكنة عسكرية للجيش ومنطقة الحرس الوطني بمدينة "بنقردان"، ما أدى إلى مقتل 45 شخصًا، بينهم 28 إرهابيًا، وفقًا لما أعلنته وزارة الداخلية التونسية.

وعلى إثر هذا الحادث الإرهابي فرضت السلطات التونسية بالأمس حظر التجوال الليلي في مدينة بن قردان.

واعتبر محمود قطري، الخبير الأمني المصري، لصحيفة الوفد، أن الجماعات المسلحة وتنظيم داعش في ليبيا أصبح بمثابة قنبلة موقوتة تهدد الدول المجاورة لها وعلى حدودها، موضحًا أن هدف هذه الجماعات هو تقويض الأنظمة الموجودة في البلدان الحدودية لليبيا كتونس ومصر والسيطرة عليهم.

وأوضح أن ليبيا تُركت من جانب العالم لتكون دولة فاشلة، وما تشهده من انتشار للجماعات المسلحة بها والتي تمثل خطرا على الدول المحيطة بها نتيجة للسياسة غير المسؤولة من الولايات المتحدة الأمريكية التي تعبث بالعالم دون أن تضع شيئا في اعتبارها.

وتابع قطري، أن امريكا ساعدت في صنع داعش وساهمت في تسليحهم بشكل كبير، والآن ليبيا معرضة للتفتيت.

وقال إن قيام تونس بإغلاق الحدود مع ليبيا عقب الحادث الإرهابي الذي شهدته إجراء جيد لابد أن يستمر إلى حين قيامها بإحكام السيطرة على حدودها لأن تنظيم داعش بات وباء وينتشر.

وذكر اللواء خالد عكاشة، الخبير الأمني، أن الإرهاب الموجود في ليبيا يمثل تهديدا كبيرا لدول الجوار لها، حيث إنه من الممكن أن ينتقل إليها خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن الحادث الذي وقع في تونس هو نسخة مكررة من الحوادث التي تقوم بها التنظيمات المرتبطة بتنظيم داعش، وكان هناك حادث مشابه يريدون تنفيذه في أول يوليو الماضي في مدينة الشيخ زويد ولكنهم فشلوا.

وأوضح عكاشة، أنه لابد على الدول التي تربطها حدود مع ليبيا بتبادل المعلومات وأن يكون هناك تنسيق بين الأجهزة الأمنية لهذه الدول لمواجهة هذا التنظيم، مشيرا إلى ان هذه الجماعات تعمل على تنفيذ هذه العمليات في المناطق المعزولة.

وأكد على أن إغلاق الحدود مع ليبيا هو أحد الإجراءات التي يمكن اتباعها، مشددًا على ضرورة أن تقوم الدول المجاورة لليبيا بفرض ضوابط صارمة ورفع درجة استعدادها على حدودها معها.

وقال اللواء محمد نور الدين، الخبير الأمني، إن الحادث الإرهابي الذي شهدته تونس يوضح مدى خطورة تنظيم داعش، الذي أصبح يمتد من دولة لأخرى، مشددًا على ضرورة أن تتحد دول شمال إفريقيا لمواجهة هذا التنظيم.

وتابع، أن هذا الأمر ضروري لأن الجيش الليبي غير قادرة على مواجهة التنظيم بمفرده، وهناك خطورة شديدة تمثلها هذه الجماعات المسلحة في ليبيا على الدول التي تربطها بها حدود، معتبرًا أن إغلاق الحدود وحده لا يكفي ولكن لابد من اتخاذ إجراءات أخرى كمراقبة الحدود وتبادل المعلومات المخابراتية بين هذه الدول.

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com