http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

عبد المجيد يكشف مستقبلاً كارثياً في ليبيا

بوابة افريقيا 0 تعليق 306 ارسل لصديق نسخة للطباعة



حذر المستشار عيسى عبد المجيد، أحد زعماء قبائل التبو في ليبيا، من أن بلاده مرشحه للتقسيم إلى أربع أو خمس دويلات، من بينها دويلة لـ«التبو» مدعومة من بعض الأطراف الغربية والإقليمية، ودويلة لـ«الأمازيغ» في منطقة الجبل في غرب طرابلس، مدعومة من إيران.

ودعا في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» أمس، جامعة الدول العربية للتدخل العاجل، وسحب ملف «مفاوضات الصخيرات» بين عدة أطراف ليبية، والذي تديره الأمم المتحدة، ونقله إلى الجامعة. وقال: «لا بد من التدخل وإنقاذ ليبيا من التقسيم قبل فوات الأوان».

وأضاف عبد المجيد أن من بين المفاوضات الجارية بشأن حكومة التوافق الوطني المقترحة برئاسة فايز السراج، وفي حال عدم تمكنها من الدخول للعاصمة، أن تباشر أعمالها من إحدى المدن الجنوبية، كنواة لدولة مستقلة تكون عاصمتها في الجنوب الليبي مستقبلا، مع الإبقاء على حكومة عبد الله الثني التي تعمل من مدينة البيضاء في شرق البلاد، وحكومة خليفة الغويل التي تعمل من طرابلس. و«هناك من يستغل أطرافا من قبيلة التبو في الجنوب، ومن قبائل الأمازيغ، غرب طرابلس، لكي يؤسس كل منهما دويلة خاصة به في منطقته».

ويشغل عبد المجيد في الوقت الحالي موقع مستشار رئيس البرلمان الليبي للشؤون الأفريقية، وكان رئيسا لـ«جبهة التبو لإنقاذ ليبيا». وقال إن طبيعة منصبه تحول دون تدخله في الشؤون القبلية، وأنه قام بتجميد نشاط «جبهة التبو» منذ عودته إلى ليبيا مع الثورة التي أطاحت بنظام معمر القذافي في عام 2011.

وأضاف: «أنا ضد تقسيم ليبيا، وأقف مع وحدتها، لكن هناك قوى كبرى وأخرى إقليمية لديها أجندة خاصة ضد وحدة الدولة». وتابع قائلا إن «ليبيا مقبلة على التقسيم إلى دويلات إذا لم يُظهر المجتمع الدولي جدية في حل المشكلة الليبية»، مشيرا كذلك إلى ما سماه «تلاعبا من المجتمع الدولي بالدولة الليبية».

وقال: «أنا حذرت منذ عدة لقاءات، وقلت فيها إن الأمم المتحدة تتحرك بتوجيهات من الولايات المتحدة الأميركية والدول الكبرى، وهؤلاء لديهم أجندة لتقسيم ليبيا إلى أربع دول على الأقل.. هم يسعون للسيطرة على الثروات الموجودة في ليبيا ومنها الذهب الخام والنفط، خصوصا في مناطق الجنوب».

وتابع قائلا إن كل طرف من الدول الأعضاء الخمس في مجلس الأمن يريد أن يحصل على نصيبه من الكعكة الليبية.

وفيما يتعلق بالجنوب، أشار إلى أنه «توجد قاعدة عسكرية كبيرة لفرنسا على الحدود النيجيرية الليبية في منطقة الماداما».

وأضاف أن «القوات الفرنسية هناك حاولت بالفعل التدخل إلى داخل منطقة الجنوب الليبي».

وحذر من أن بداية التقسيم الفعلي لليبيا ستكون مع نقل حكومة السراج للعمل من إحدى مدن الجنوب، لأنه حتى الآن لا يوجد مكان لهذه الحكومة، التي لم يصادق عليها البرلمان بعد، لا في الشرق ولا في الغرب.. «يضعون حكومة السراج في الجنوب لفترة مؤقتة لمدة خمسة شهور أو ستة شهور، ثم يترك الموضوع ويرحل، بينما غالبية أعضاء هذه الحكومة هم من الجنوب الليبي»، مشيرا إلى أنه يجري التفكير في الوقت الحالي بأن تدخل مدينة مصراتة الواقعة في الشمال على البحر المتوسط في تحالف مع دولة الجنوب المقترحة، حتى يكون للدولة الجديدة منفذ مطل على البحر وميناء بحري.

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com