تويتر اخبار ليبيا

«الرئاسي الليبي» يواصل تحركاته من أجل عودة الاستقرار للبلاد

محيط 0 تعليق 96 ارسل لصديق نسخة للطباعة



يسود العاصمة الليبية طرابلس، منذ وصول حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج إليها، أملا جديدا بأن تشهد البلاد نهاية أزمتها السياسية والأمنية والاقتصادية المستمرة منذ أكثر من عام ونصف العام، ويتطلع المجتمع الدولي إلى استقرار حكومة السراج بشكل كامل في طرابلس لمساندتها في مواجهة خطر تمدد تنظيم «داعش» في ليبيا ومكافحة الهجرة غير الشرعية من السواحل الليبية نحو أوروبا.

فمنذ دخول المجلس الرئاسي /الأربعاء/ الماضي إلى القاعدة البحرية بطرابلس ولم تتوقف لقاءاته واجتماعاته مع كافة المسئولين بالعاصمة، وأخيرا المبعوث التركي لدى ليبيا أمر الله شلار والمبعوث الأممي لدى ليبيا مارتن كوبلر اللذان وصلا اليوم إلى طرابلس.

وتشير زيارة كوبلر إلى العاصمة طرابلس، اليوم الثلاثاء، التي تنقل خلالها في العاصمة للقاء ممثلين عن مجالس بلديات طرابلس الكبرى، إلى تصاعد نفوذ حكومة الوفاق الوطني في المدينة، بالرغم من أنها حتى الآن تمارس أعمالها من مقر القاعدة البحرية الليبية بطرابلس ولم تذهب إلى المقر الرسمي لها بشارع السكة بالعاصمة الليبية.

والتقى أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبي اليوم، مع مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا مارتن كوبلر، وذلك لمناقشة تطورات الأوضاع وخطة المجلس للمضي قدمًا في تفعيل الاتفاق السياسي.

وقال كوبلر، اليوم عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “وصلت اليوم، إلى طرابلس، في أول زيارة عقب وصول المجلس الرئاسي، أشعر بسعادة غامرة لوجودي هنا ومسرور جدًا أن أكون هنا اليوم”.

كما التقى أعضاء المجلس الرئاسي بالمبعوث التركي إلى ليبيا أمر الله شلار ، الذي يزور ليبيا حاليا ، وصرح شلار أن ليبيا دخلت مرحلة مهمة بعد دخول المجلس الرئاسي إلى طرابلس، مشيرًا إلى أن الحوار هو السبيل الوحيد لاستقرار ليبيا.
وقال شلار، في تصريحات صحفية اليوم، خلال زيارته إلى طرابلس إنه التقى مع المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، ورئيس المؤتمر الوطني العام نوري أبوسهمين، ومشايخ بدار الإفتاء على رأسهم صادق الغرياني المفتي السابق ، لمناقشة سبل حل الأزمة المتصاعدة بين الطرفين منذ وصول المجلس الرئاسي إلى طرابلس، مضيفا أن بلاده تقود وساطة تهدف إلى تقارب وجهات نظر بين الأطرفاء الليبية، دعمًا للعملية السياسية في ليبيا.

من جانبها، أجرت الممثلة السامية للسياسة الأمنية والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الليبي فايز السراج .
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، مساء اليوم، أن موجيريني هنأت رئيس الوزراء الليبي بوصوله برفقة المجلس الرئاسي إلى العاصمة طرابلس، مؤكدة التزام الاتحاد الأوروبي بالمساعدة في المرحلة الانتقالية الليبية.

وأضافت أنه تم خلال الاتصال مناقشة تطورات الملف الليبي، والدعم الذي يمكن للاتحاد الأوروبي تقديمه خلال الخطوات المقبلة من تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي، كما تم التشديد على الملكية الليبية للعملية السياسية وكذلك الحاجة لاستمرار الشمولية لبناء المزيد من التأييد بين كل الليبيين.. واتفق الطرفان على مواصلة العمل معا في الأيام والأسابيع المقبلة.

وفي السياق ذاته، بحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي فائز السراج مع عدد كبير من عمداء البلديات من عدة مناطق مختلفة المشاكل التي تعاني منها البلديات، كما التقى رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي مع محافظ مصرف ليبيا المركزي، الصديق الكبير، لبحث مشكلة توفير السيولة وتأمين المصارف.

وقال المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي في بيان إن الاجتماع عقد بمقر المجلس الرئاسي بالقاعدة البحرية بالعاصمة طرابلس، وتطرق إلى الآليات الواجب إنجازها لتسريع فتح الاعتمادات؛ لتوفير السلع الأساسية والأدوية وما يحتاجه المواطن ليحيا حياة كريمة.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن على الساحة الداخلية الليبية متى ينتقل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبي إلى مقره الرئيسي لممارسة مهامه وسط العاصمة طرابلس؟.

شاهد الخبر في المصدر محيط

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com