http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

«داعش» يخطف 300 عامل قرب دمشق ويخسر أبرز معابره إلى تركيا

ليبيا المستقبل 0 تعليق 58 ارسل لصديق نسخة للطباعة



أ ف ب: خطف أكثر من 300 موظف يعملون في شركة أسمنت شمال شرقي دمشق على يد تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) الذي خسر أمس (الخميس) أبرز معابره في شمال سورية نحو تركيا، إثر سيطرة فصائل إسلامية ومقاتلة عليه. وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) اليوم بأن «مجموعات إرهابية تابعة إلى تنظيم داعش الارهابي خطفت أكثر من 300 من عمال ومقاولي شركة اسمنت البادية (في مدينة الضمير في ريف دمشق)». ونقلت عن مصدر في وزارة الصناعة السورية قوله إن إدارة الشركة «لم تتمكن حتى الآن من التواصل مع أي من المخطوفين». وتقع شركة الاسمنت في منطقة الضمير التي تتعرض منذ الاثنين لهجوم يشنه «داعش».

وأوضح المرصد السوري لحقوق الانسان أن التنظيم شن هجوماً على المعمل أمس، مؤكداً «فقدان الاتصال بعشرات الموظفين الذين تم اقتيادهم إلى جهة مجهولة». ويسيطر «داعش» على جزء من مدينة الضمير التي تبعد 40 كلم شمال شرقي دمشق، فيما تسيطر فصائل مقاتلة وإسلامية أبرزها «جيش الاسلام» الفصيل البارز في ريف دمشق على الجزء الأكبر من المدينة. ولا يزال الجيش السوري يحتفظ بسيطرته على مطار عسكري ومحطة تشرين للكهرباء. وذكر المرصد بأن اشتباكات عنيفة تدور بين الطرفين في محيطهما، مؤكداً سيطرة التنظيم على خمسة مواقع لقوات النظام، بينها نقطتان أمنيتان. ويتزامن هجوم التنظيم في ريف دمشق مع تلقيه خسائر ميدانية آخرها اليوم في محافظة حلب (شمال).

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن «فصائل مقاتلة وإسلامية سيطرت اليوم على معبر الراعي (البلدة الحدودية مع تركيا التي كانت تحت سيطرة التنظيم)، بعد يومين من الاشتباكات العنيفة». وأضاف أن «هذا المعبر هو أبرز معابر التنظيم إلى تركيا ويعد واحدا من آخر النقاط الحدودية الواقعة تحت سيطرته على الحدود مع تركيا». وأفاد المرصد عن مقتل «أميرين في التنظيم، أحدهم مسؤول عن منطقة الباب والآخر عن الكهرباء في ولاية حلب، جراء ضربة جوية للتحالف الدولي بقيادة أميركية استهدفت سيارة كانا يستقلانها قرب بلدة الراعي»، مشيراً إلى أن التنظيم ما زال يسيطر على معبر الحلوانية الواقع بين بلدة الراعي ومدينة جرابلس المخصص لقيادات التنظيم في حين يستخدم المقاتلون معبر الراعي في تنقلاتهم من وإلى تركيا».

ولا يتمكن التنظيم عمليا من استخدام معبر جرابلس الواقع الى الشرق من حلب لكونه مراقباً من التحالف الدولي بقيادة أميركية ويستهدفه بشكل منتظم. ومني التنظيم المتطرف منذ منتصف الشهر الماضي بخسائر ميدانية في محافظة حلب، حيث فقد سيطرته على اكثر من 18 قرية وبلدة كانت تحت سيطرته منذ نحو عامين، غالبيتها على طول الحدود السورية التركية، بعد تمكن فصائل مقاتلة من السيطرة عليها.

 

شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com