اخبار ليبيا فيسبوك

مؤسسات المجتمع المدني ورشفانة تصدر بيانا بشأن تحرير العزيزية

بوابة افريقيا 0 تعليق 93 ارسل لصديق نسخة للطباعة



أصدرت مؤسسات المجتمع المدني ورشفانة بيانا تحصلت بوابة افريقيا الاخبارية على نسخة منه،  بشأن ما وصف بذكرى تحرير العزيزية.

وجاء في البيان أن تحرير العزيزية وإستردادها كان أمرًا حتميًا لا يمكن التنازل عنه، وقد أدركت  قيادات ورشفانة أهمية هذا الموقع الجغرافي من أرضهم ؛ لذلك كان الاهتمام بها ، باعتبارها العاصمة الإدارية لورشفانة، حيث عاش السكان المدنيين في ورشفانة بحسب البيان عام 2014 شهوراً مظلمة غربت فيه روح الأخوة والإسلام وتلاشت فيه الوطنية ، وجرحت فيه كرامة قبيلة ورشفانة المجاهدة وأهين فيه الشرف يوم إجتاحت  تراب ورشفانة جحافل ميليشيات فجر ليبيا تشيع الدمار وتنشر الإرهاب في كل شبر داسته أقدامها من أرض ورشفانة الطاهرة ، وقد لاحقت بالبطش كل يد إرتفعت بالمقاومة دفاعاً عن الأرض  والعرض، وقمعت بالبغي كل صوت خرج في وسائل الإعلام دافع عن السكان المدنيين وكل صوت إرتفع مناديا بحق أهله في الحياة والحرية وفتحت السجون المعلنة والسرية لأبناء  ورشفانة ولكل من رفض الخضوع لحكم ميليشيات فجر ليبيا وتمرد على سياط الجلادين، وعانت ورشفانة من ويلات الحرب منذ 2011 التي شنها عليها الميليشيات الجهوية، ولم تكتفي هذه الميليشيات بما عملته من قتل وتعذيب وتنكل بجثث الضحايا الأبرياء وإبادة جماعية وإرتكاب جرائم حرب ضد المدنيين، بل إمتدت أيديهم الآثمة بالنهب والسلب والسرقة في بيوت السكان في العزيزبة  والزهراء والماية والسهلة والسواني والحشان والنجيلة وصياد والطينة والطويبية وإغتصاب أملاك  الناس ظلماً وعدواناً.

وأضاف البيان بأن أعمال ميليشيات فجر ليبيا اتسمت بطابع إنتقامي  وروح مقاتلة خبيثة ، سعت من خلالها إلى تغيير وجه ورشفانة الوطني ، عن طريق القبض على الهوية المحلية لأبناء ورشفانة والزج بهم في السجون السرية والمعتقلات الجهوية ، ومنع السكان من العودة لبيوتهم وممتلكاتهم ، والإستهتار بقبيلة ورشفانة العربية ، أصحاب الحق الشرعي في أملاكهم  وأرزاقهم  ، لا لشي الإ  لأنهم دافعو عن أرضهم  وعرضهم وطالبو بحرية الراي والتعبير وبالحفاظ على عروبتهم ووطنهم .  

واكد البيان تضامنهم مع كل المهجرين والنازحين  ونؤكد على حقهم في  الرجوع  إلى بيوتهم والإستقرار بأرضهم، وطالبوا  بإغلاق ملف المعتقلين  وإطلاق سراح كافة المحتجزين من أبناء المدن والقبائل الليبية و الكشف عن مصير المفقودين وتحقيق العفو العام ونشر ثقافة التسامح .   

كما أكد البيان على ضرورة الحوار والمصالحة الوطنية بين جميع الليبيين كخيار وحيد لتحقيق السلم الإجتماعي، ويعول المشائخ على مد أواصر التواصل مع جميع الليبيين ، وفي أن نساهم جميعا في بناء دولة المؤسسات والقانون ، وتقف جميع  ممارسات الإعتداء على المدن والقبائل الليبية والسكان المدنيين  وعلى المواطنين الأبرياء ، والكف عن أسلوب المعالجات القمعية وإستعمال القوة ضد المدنيين , والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع  وسوء الأحوال المعيشية  وتعميق الأزمات المجتمعية, والعمل على إيجاد  الحلول السليمة والسلمية  بمشاركة الليبيين  على إختلاف  إنتمائتهم  ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع الليبي  وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه  بالتساوي دون اي استثناء.

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com