555555555555555

اخبار ليبيا : داعش خسر المليارات وآلاف المقاتلين.. فاختفت "الأفلام الهوليودية"

ليبيا 218 0 تعليق 68 ارسل لصديق نسخة للطباعة

218TV.net

 

تلقى تنظيم داعش الإرهابي أكثر الضربات "إيلاما" عندما استُهدفت مصادره المالية بشكل مباشر، حيث أصبح "أنين" التنظيم من قلة الأموال التي كان يجنيها واضحا، وترافق ذلك مع قلة في عدد المجندين والعمليات التي اعتاد على الاستمتاع بتصويرها بأحدث الكاميرات وبثها عبر قنواته الإعلامية.

وتشير آخر التقديرات المالية بشأن الوضع المالي لتنظيم داعش الإرهابي، أن الحملة التي يقودها التحالف الدولي ضد مصادر التنظيم المالية بدأت "تأتي أكلها"، حيث فقد داعش أكثر من 30 % من مصادر دخله وأصبح "يترنح" في المساحات الشاسعة التي يحتلها في ليبيا والعراق وسوريا.

التنظيم الذي يعتمد في إيرادته على الضرائب وبيع النفط بشكل أساسي، ومع خسارته للسيطرة على العديد من المصافي في سوريا والعراق، أصبح لا يستطيع دفع الرواتب للمقاتلين أو شراء الذخيرة والسلاح، وهو ما انعكس بشكل سريع على قوته، فتراجعت الهجمات والعمليات القتالية، كما أنه لم يعد يقوى على بسط نفوذه على مناطق جديدة.

اختفاء أفلام داعش "الهولوويدية"

من المؤشرات على تراجع قوة داعش، اختفاء الأفلام "الهولوويدية" للتنظيم، والتي أبهرت أكبر المخرجين لضخامة الإنتاج، وجودة الكاميرات المستخدمة في التصوير، إذ يلاحِظ المراقبون أن هذه الأفلام لم يعد ينتجها التنظيم، بسبب التكلفة المادية المرتفعة.

وتقول التقارير إن مصادر التنظيم من الضرائب التي يفرضها على سكان مناطقه انخفضت كثيرا، بعد تراجع أعداد السكان من 9 ملايين نسمة إلى 6 ملايين.

التقديرات الاستخبارية تشير إلى أن داعش خسر حوالي 25 ألف مقاتل في الغارات التي ينفذها التحالف الدولي٬ بالإضافة لاستهدف آبار النفط لتشكل ضربة مادية قاضية لداعش.

ومن الشواهد على وضع داعش المالي ما نشرته مجلة "نيوزويك" بأن عناصر من تنظيم داعش في مدينة سرت بدأوا ببيع الدجاج والبيض، نتيجة الأزمة المالية الخانقة التي تواجه التنظيم.

الحصار المطبق الذي يفرض على داعش في ليبيا والعراق وسوريا أفقده "حصة الأسد" من الموارد، ولجأ لزيادة الضرائب على السكان، وتهريب البضائع من براميل النفط، وبيع الآثار، وتجارة الرقيق.

واعتبرت صحيفة "التايمز" البريطانية أن تركيز الحملة العسكرية للتحالف على أموال داعش، كانت الطريقة المثلى لهزيمته، في ظل التقارير الاستخبارية التي تؤكد أن التنظيم بدأ "يترنح"، وأنه سيقع لا محالة يوما ما.

شاهد الخبر في المصدر ليبيا 218




0 تعليق