555555555555555

اخبار ليبيا : بنغازي

ايوان ليبيا 0 تعليق 76 ارسل لصديق نسخة للطباعة

بنغازي

 بقلم / نيفين الهوني

هاهي بنغازي تفيق، ترتدي معطف الصباح الباكر, ترفل في أماني الشباب الصغيرة، تكتب في دفاتر النهارات المزدحمة همومهم الكبيرة، فتخط حكاية لإشراقه صبح.. ندى يسافر في ارتعاشات الورود، ويسكب حبها في فرجات العيون .. كل شيٍ من حولنا يحب.. الآن أتذكر ذلك البحر المعروف بكورنيش سى اخريبيش الممتد امتداد الأفق أمامنا كل صباح وحكايات عشقه المجنونة لشواطئ المدينة المعشوقة دائما بنغازي فيختلج قلبي شوقا لها ولكل التفاصيل والتذكارات الحالمة دوما بالرجوع .. كانت ولازلت مدينتي كالبخور تضوع عطراً دائما, فتندى الحروف في شفاه عشاقها , ويشرق النور من عيونهم , فيتوهج الزمان والمكان , ويستريح في منحدرات الروح صبحٌ يتبرعم في شغاف المنى والأمنيات املا لغد مشرق.. يا صديقي في آخر لقاء معك قبل الرحيل عن هذه المدينة الموجعة حد الفرح، قلت لك أيا صديقي أغلق نوافذ الخيبات المفتوحة ابدا على مدّ عمر ممتلئ بالتنهدات , دع زهرات القلب تموسق الحان ابتهالات صباح موغل في القدم يأتينا دوما منذ عصور العمر الآفل بعد كل إغفاءة محب بين أحضان حبيبته الدافئة، ولا تيأس إذا ما لفك صقيع الأيام الساخنة حزنا ماطرا , ورأيت النجوم تتثاءب خجلي , والوجع يتسلل ما بين المفاصل مستبيحا قامتك السامقة .وافتح نوافذ البحر لتتملّى عيون الشطآن. وتغسل بالفرح حقد من يكيدون.. أذكر أنك قلت لي ذات مرة: لم ليس بإمكان المرء أن يكون طوّافاً بابتسامته، طارحاً هم ّالعمل ومنغصّاته، مصغياً إلى دقات قلوب محبيه المرتسمة في إشراقات عيونهم؟!! وكنت أجيبك بأنها الحياة بكل تناقضاتها اقبلها يا عزيزي كما هي وان صدمتك إطلالة لماكر، وأخرى لحاقد، وثالثة لوصولي متملق، ورابعة وخامسة وسادسة لآخرين ولكنى كنت اخبىء عنك ألمي من خطوات صارت تعبة واشراقة فارقت العيون.


شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا




0 تعليق