اخبار ليبيا رمضان

حرب طرابلس.. «كلمة سر» الصراع بين واشنطن وباريس

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



صبت الأوساط الفرنسية جل اهتمامها على التقارب العسكري التونسي الأميركي المتزايد، فكان الوضع في العاصمة طرابلس وتداعياته «كلمة سر» الصراع السري بين واشنطن وباريس في أعقاب الكشف عن تركيز قاعدة أميركية في تونس مقابل صفقات أسلحة.

صراع سري
ويحتدم صراع سري بين باريس وواشنطن في تونس، في أعقاب كشف سلسلة تقارير إعلامية فرنسية على التعاون العسكري التونسي الأميركي، وتسارع وتيرته في الفترة الأخيرة بشكل ملفت وسري.

وتزامن ذلك مع انعقاد أشغال اللجنة العسكرية المشتركة التونسية الأميركية في دورتها الثالثة والثلاثين بمدينة «شايان» عاصمة ولاية وايمينق الأميركية برئاسة كل من وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي، ونائبة مساعد كاتب الدولة للدفاع الأميركي ميشال لينيهان، وبحضور وفد عسكري تونسي رفيع المستوى وسفيري البلدين.

وليس وليد الصدفة أن يتم الإعلان قبل أيام عن وصول قوات أميركية إلى مدينة مصراتة قادمة من تونس وفق ما نقلت وكالة سبوتنيك الروسية.

صفقات سرية
وكشف موقع «فرانس آنفو» عن تحالف عسكري وثيق بين الولايات المتحدة الأميركية و تونس، حيث تعمل واشنطن وفق عدة مصادر على دعم التعاون العسكري مع تونس بشكل سرّي.

واستشهد خلاله الموقع الفرنسي بمقال لموقع «مغرب كونفيدونتيال» المقرب من الاستخبارات الفرنسية عن صفقة تقضي بتركيز قاعدة أميركية على الأراضي التونسية مقابل تزويد تونس بطائرات حربية.

وذكرت وكالة «إيكوفان» الاقتصادية عن طلب تونسي من واشنطن في ذات الفترة قرضًا بـ500 مليون دولار لتمويل شراء طائرات هجومية خفيفة .

وأشار التقرير الفرنسي إلى تضاعف قيمة المساعدات العسكرية الأميركية لتونس خلال 3 سنوات، علاوة على التقارير الإخبارية التي تؤكد مشاركة الولايات المتحدة الأميركية في عمليات نوعية في إطار مكافحة الإرهاب بجبل الشعانبي على الحدود الجزائرية.

من جانبه انتقد «راديو فرنسا الدولي» تعامل وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي مع ملف إيقاف الفرنسيين المسلحين في معبر راس جدير الحدودي والتعاطي معه بشكل مبالغ فيه.

وأشار إلى أن الـ13 فرنسيًا هم من رجال الحرس الدبلوماسي المكلفين بحماية السفير الفرنسي في ليبيا سافروا نحو تونس بجوازات دبلوماسية بعد احتدام المعارك في العاصمة الليبية طرابلس وذلك في 6 مركبات من نوع 4/4 و بقوا عالقين في المعبر الحدودي لأكثر من 20 ساعة حيث وقع حجز لديهم مئات القنابل اليدوية والخوذ والسترات المضادة للرصاص و راجمات صواريخ وقذائف ومعدات اتصال متطورة تم إيداعها في مستودع الحجز التونسي التابع للجمارك التونسية ،وأضاف أن فرنسا قد أعلمت السلطات التونسية بالموضوع قبل 48 ساعة.

حقيقة الدعم الفرنسي
وتابع التقرير بأن الموضوع كان ليتوقف عند هذا المستوى الطبيعي ،غير أن وزير الدفاع التونسي حاول توجيه الموضوع و تكييفه، معتبرًا أن الفرنسيين الذين تم اعتراضهم كانوا تحت غطاء دبلوماسي تمويهي.

يشار إلى أن الوزير التونسي هو الوحيد الذي أعرب عن شكوكه و كرر روايته واتهاماته أكثر من مناسبة ،مما جعل الموضوع بمثابة مادة دسمة للإعلام التونسي والأجنبي وذلك وفق تعبير الموقع.

واعتبر راديو فرنسا أن تصرف وزير الدفاع التونسي يأتي في سياق داخلي، إذ يبدو أن للوزير طموحات سياسية في الانتخابات الرئاسية، ويريد أن يظهر كرجل قوي حامي للسيادة التونسية في سياق إقليمي متفجر.

وختم بأن رواية الوزير التونسي انتشرت في مواقع الأخبار العربية والعالمية مظهرة فرنسا في موضع الداعم العسكري للمشير خليفة حفتر.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com